

مسقط/دبي – من صالح الشيباني وسايمون ويب
قال ناصر الجشمي وكيل وزارة النفط والغاز العمانية الاحد 20-6-2010 ان شركة النفط العمانية التابعة للدولة تجري محادثات مع وزارته للعمل في منطقة تنقيب تنازلت عنها شركة بي.جي البريطانية.
ومثل معظم جيرانها في منطقة الخليج تعاني عمان من نقص في الغاز الذي تحتاجه لتلبية الطلب سريع النمو من الصناعة ومرافق الكهرباء. وبدأت الحكومات في المنطقة استغلال احتياطيات الغاز غير التقليدية.
وفي عمان يوجد الغاز في مكامن معقدة وتكلفة الانتاج تكون أعلى منها في حالة الاحتياطيات التقليدية.
وقال الجشمي "تجري شركة النفط العمانية محادثات مع وزارة النفط والغاز لتولي امتياز بي.جي في عمان".
وانسحبت بي.جي من اتفاق لتطوير المنطقة 60 للنفط والغاز في وقت سابق من الشهر الجاري للتركيز على فرص في أماكن أخرى في العالم.
وشركة النفط العمانية هي ذراع الاستثمار في مجال الطاقة التابع للحكومة وتمتلك أصول نفط وغاز محليا ودوليا.
ولم يتضح ما اذا كانت الحكومة ستعيد طرح المنطقة التي وقعت بي.جي عقدا لتطويرها في عام 2006 أو تمنحها مباشرة لشركة النفط العمانية. وتغطي المنطقة مساحة 1500 كيلومتر مربع في ابو الطبول.
وكانت بي.جي تعتزم بدء انتاج الغاز من المنطقة في 2012 واستثمرت بالفعل مبالغ كبيرة في الحفر هناك.
وقال مسؤول تنفيذي في الصناعة شارك في المفاوضات طالبا عدم ذكر اسمه ان أسعار الغاز كانت عاملا في قرار بي.جي التخلي عن المنطقة.
وأضاف أن الحكومة رفضت تعديل السعر وقال انه سيكون من الصعب علي بي.جي تحقيق عائدات على الاستثمار في انتاج الغاز من المكامن الصعبة دون رفع سعر الغاز.
وفي الشهر الماضي قال الجشمي ان من المتوقع أن تبدأ شركة بي.بي البريطانية الانتاج من حقول الغاز الصعبة في عمان في أغسطس/اب. وأضاف أنها ستبدأ الانتاج الاولي في اغسطس من حقلين في المنطقة 61.
وقالت بي.بي ان الانتاج الاولي سيكون بين 200 و300 مليون قدم مكعبة يوميا.
واستبعد مسؤول نفطي آخر في عمان أن يؤثر خروج بي.جي على خطط بي.بي.
وقال "تمتلك بي.بي تكنولوجيا وخبرة مختلفة. أعتقد انها اكثر سعادة باحتياطياتها في عمان".