

طهران ـ هاجم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مجددا الاحد13-6-2010 مجلس الامن الدولي متهما اياه بانه "اداة قمع في يد القوى العظمى" بعد تبنيه عقوبات جديدة بحق ايران بسبب برنامجها النووي.
وصرح احمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الايراني "مجلس الامن الدولي اداة في يد القوى العظمى" التي "تستخدمه كوسيلة قمع".
واكد ان الدول الخمس الاعضاء الدائمين في المجلس "تريد المحافظة على احتكارها للنووي، وتدافع عن مصالحها". وتابع ان الاعضاء الاخرين "خاضعون لضغوط الولايات المتحدة"، في شرح لحيثيات القرار الدولي السادس بحق ايران في اربع سنوات والذي اقر الاربعاء بـ12 صوتا مقابل اثنين وامتناع واحد.
وقال "عندما تهاجم قافلة مساعدات في المياه الدولية، لا يبدر عن المجلس اي رد فعل، لكنه يصوت في الوقت نفسه على قرار ضدنا"، في اشارة الى الهجوم الدامي الذي نفذته فرقة كوماندوس اسرائيلية على سفن تنقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة الخاضع لحصار اسرائيلي. وتابع احمدي نجاد "انها نهاية مجلس الامن الدولي".
وكرر الرئيس الايراني منذ الاربعاء ان القرار الدولي الجديد لا قيمة له وانه "لن يكون له اي تأثير على ايران" التي لن تعبأ به.
ويتهم الغرب ايران بالسعي الى التزود بسلاح نووي تحت غطاء برنامج مدني، الامر الذي ترفضه طهران دوما.