على خلفية مواقفه الحازمة ..الحوثيون: لانعترف بأي سفير فرنسي في اليمن

متابعات الأمة برس
2022-07-29

نائب وزير خارجية حكومة الحوثيين حسين العزي (اعلام يمني)صنعاء (الجمهورية اليمنية) - هاجمت جماعة أنصار الله (الحوثيين) الخميس 28-7-2022 الحكومة الفرنسية وسفيرها في اليمن جان ماري صفا وذلك على خلفية مواقفه الحازمة إزاء الجماعة منذ توليه المهمة وذلك في عدد من الملفات الساخنة على الساحة اليمنية وخاصة الهجوم الأخير للحوثيين على محافظة مأرب قبل نحو عامين من الآن وكذا استحقاقات السلام والجهود المبذولة بهذا الخصوص.

وقالت جماعة الحوثي على لسان نائب وزير خارجيتها حسين العزي، أنها لاتعترف بوجود سفير لفرنسا في اليمن، كما لاتعترف أيضاً "بأي أشخاص ينتحلون مثل هذه الصفات" حسب تعبير القيادي الحوثي.

وقال المسؤول الحوثي في تغريدة على حسابه بمنصة تويتر : "نؤكد بأنه لايوجد سفير فرنسي لدى بلادنا أو سفير يمني لدى فرنسا ولانعترف بأي أشخاص ينتحلون مثل هذه الصفات".

وأضاف :"نؤكد بأن السفارة الفرنسية لدى صنعاء مغلقة وستبقى كذلك لحين قيام فرنسا بتصحيح مواقفها تجاه الشعب اليمني ووقف صادرات أسلحتها التي تقتل أطفال ونساء اليمن مثلها مثل بقية دول العدوان".

يذكر أن جميع السفارات العربية والأجنبية تدير أعمالها من مقرات مؤقتة في العاصمة السعودية الرياض بعد إغلاق مقراتها الرسمية بصنعاء عقب اجتياحها من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة إيرانياً، في خطوة تؤكد عدم اعترافها بسلطة "الأمر الواقع" للجماعة ورفضها الإنقلاب على الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وسبق أن حمّل السفير الفرنسي جان ماري صفا في عدة مناسبات جماعة الحوثي المسؤولية عن استمرار الحرب في اليمن بسبب تعنتها وفضها جميع المبادرات وعدم التعاطي بشكل ايجابي مع الجهود المبذولة التي تقودها الأمم المتحدة لوضع حد نهائي لهذه الحرب التي طال أمدها.

وقال السفير الفرنسي، إن كل الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية تطالب بوقف شامل لإطلاق النار وبدء مفاوضات سياسية، فيما يصر الحوثيون على الاستمرار في الحرب.

وأوضح في حوار صحفي قبل عدة أشهر: "أعتقد بأن الحوثيين مصرين على فرض سيطرتهم على البلاد بالقوة، وتهميش جميع القوى والمكونات اليمنية الأخرى ".

وطالب السفير الفرنسي الجماعة الحوثية بعدم تضييع الفرصة وأن يتجاوبوا مع الجهود الدّولية، ولا سيّما جهود المبعوث الأممي إلى اليمن".







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي