عادات سيئة في عمليات التواصل بين فريق العمل

سيدتي
2022-07-01

عادات سيئة في عمليات التواصل بين فريق العمل(سيدتي)

سواء كان الموظف يفضّل إرسال رسالة إلكترونيّة أو التعامل مع الزملاء الآخرين وجهًا لوجه، فإن التدقيق في سبل التواصل يبيّن عن عادات غير ملائمة، في بيئة العمل.

تشتمل العادات السيّئة في عمليّات التواصل بين فريق العمل، حسب المجلّة الأميريكية "Inc." على:

  • مقاطعة الحديث مرارًا: يرغب المتحدّث في ملاقاة آذان صاغية؛ بالمقابل تظهر المقاطعة مرارًا أو محاولة إكمال الجمل نيابة عن المتحدّث مدى انجراف المرء وعدم إنصاته بشكل جيّد للآخر، مع الإشارة إلى أن التدخّلات المستمرّة، أثناء حديث الآخر، لا تعكس مستوى المشاركة العالية.

  • تعدّد المهام: يستحقّ التواصل الجيد الاهتمام الكامل، وليس مجرّد نظرات فاترة إلى الآخر، مع إبقاء كامل التركيز على الهاتف المحمول! تعدد المهام خصلة سيئة، إذ على المرء أن يكون حاضرًا خلال المحادثاتات، مهما بدت عادية أو عقيمة!
  • مساواة الخبرات: إذا كان شخصٌ يشرح عن مشكلة صعبة يواجهها راهنًا، فلا داعي للردّ عليه بأنّك تعرف بالضبط ما يشعر به، ثمّ تنطلق في سرد حكايتك غير الشبيهة لما مرّ به! التجارب البشريّة مختلفة، ومحاولات إظهار التعاطف جديرة بالإعجاب، إلّا انّه في هذه الحالة، من الأفضل والأجدى الاستماع والإنصات وتقديم الدعم.
  • الحديث من دون هدف: قد يضطر المرء إلى التعامل مع الأشخاص الذين يتحدثّون من دون توقّف! لذا، لا مناص أثناء التواصل مع الآخرين من الوضوح وتحديد الهدف من الحديث، ما يشير إلى التواصل الجيّد والماهر.
  • الحشو في الحديث: تستخدم غالبيّة الناس كلمات كثيرة غير ضرورية في عباراتها، كما في الرسائل الإلكترونيّة، في حين أن التواصل الجيّد يقضي بأن يكون المرء موجزًا ومحدّدًا.






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي