

سيئول- تخطط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان لإجراء تدريبات مشتركة في المياه قبالة هاواي في أغسطس للبحث عن الصواريخ وتعقبها لتعزيز استعدادها لمواجهة التهديدات الصاروخية المتطورة لكوريا الشمالية، حسبما ذكرت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء.
ومن المقرر أن تجرى تدريبات "باسيفيك دراجون" التي تقام كل عامين، في الفترة من 1 إلى 14 أغسطس حيث تسعى الدول الثلاث إلى تعزيز التعاون الأمني وسط التوترات الناجمة عن إطلاق كوريا الشمالية الأخير للصواريخ والتكهنات بإمكانية إجراء تجربة نووية في الأسابيع المقبلة.
واتفق وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي جونغ-سوب ونظيراه الأمريكي والياباني لويد أوستن ونوبو كيشي على إجراء مثل هذه التدريبات الثلاثية بشكل منتظم خلال محادثاتهم على هامش منتدى أمني في سنغافورة يوم السبت.
ومن المقرر أن تستمر التدريبات بمناسبة مناورات "ريمباك" (RIMPAC) التي تقودها الولايات المتحدة والمقرر أن تجري في الفترة من 29 يونيو إلى 4 أغسطس. وخلال "ريمباك"، من المقرر أن تنشر الدول الثلاث سفن حربية وأفرادا وأصولا أخرى.
ووفقا للمصادر، من المتوقع أيضا أن تشارك كندا وأستراليا في نسخة هذا العام من "باسيفيك دراجون".
وبالإضافة إلى تدريبات تعقب الصواريخ، من المتوقع أن تجري سيئول وواشنطن وطوكيو تدريبات فصلية مشتركة على التحذير من الصواريخ في وقت لاحق من هذا العام على النحو المتفق عليه خلال محادثاتها الوزارية الدفاعية في نهاية الأسبوع.