أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

الناتو يتكبد خسائر غير مسبوقة في أفغانستان

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-05-17
مقتل أكثر من مئتي جندي من الحلف الأطلسي منذ بداية العام في افغانستان رغم تدفق التعزيزات.

كابول ـ من كريم طالبي

مع مقتل اكثر من مئتي جندي في 2010 تتكبد القوات الدولية في افغانستان اكبر الخسائر في هذه الفترة من العام خلال اكثر من ثماني سنوات من الحرب فيما يتكثف تمرد طالبان في الوقت الذي تتدفق فيه التعزيزات الى هذا البلد.

وقتل جنديان ايطاليان الاثنين في انفجار لغم يدوي الصنع لدى مرور قافلتهما قرب هراة غرب افغانستان.كما اصيب جنديان ايطاليان آخران في هذا الهجوم.

وقتل بعد ساعات جنديان آخران من الحلف الاطلسي بقنابل يدوية الصنع في غرب وجنوب افغانستان كما اعلن الحلف من دون ان يحدد جنسيتيهما.

وبمقتل هؤلاء الجنود الذي يأتي غداة سقوط جنديين من القوة الدولية في الجنوب الافغاني، يتجاوز عدد القتلى في صفوف القوات الدولية عتبة المئتي قتيل في اطار العمليات في افغانستان بحسب حصيلة مستندة الى موقع الكتروني مستقل.

وعلى سبيل المقارنة قتل 119 جندياً من قوات الاطلسي بين كانون الثاني/يناير واواخر ايار/مايو 2009.

واعتبر العام 2009 مع مقتل 520 جندياً من القوات الدولية في افغانستان، الاكثر دموية منذ سقوط نظام طالبان اواخر 2001.

ويقتل جندي او جنديان كل يوم في افغانستان كمعدل وسطي منذ صيف 2009.

ويأتي هذا التصعيد المستمر للعنف في وقت ترسل فيه تعزيزات جديدة وفقاً لاستراتيجية البيت الابيض الجديدة.

ومن المفترض ان يرتفع عديد الجنود الاجانب من حوالي 130 الفاً الى حوالي 150 الفاً، اكثر من ثلثيهم من الاميركيين.

وحذر العديد من الخبراء من ارتفاع الخسائر مع تزايد عدد القوات المنتشرة في افغانستان.

وكان رئيس هيئة اركان الجيش الاميركي الاميرال مايكل مولن اعتبر انه ينبغي توقع سقوط مزيد من الضحايا في صفوف القوات الدولية، وخصوصاً الاميركية.

واقر في كانون الاول/ديسمبر بأن "هذه المهمة ستكون اصعب بكثير مما كانت عليه قبل عام" بالنسبة الى الجنود الاميركيين.

واضاف "قلت لقواتنا بان يستعدوا لمزيد من المعارك ومزيد من الخسائر" لان "التمرد اصبح اكثر عنفاً وتوسعاً واكثر تطوراً" وطالبان "اكثر فاعلية".

واثبتت عملية "مشترك"، وهي اوسع هجوم للحلف الاطلسي والجيش الافغاني منذ سقوط طالبان وقد شنت في شباط/فبراير في مرجه، المعقل الريفي لطالبان في ولاية هلمند، ان التمرد احتفظ بكل قوته الضاربة.

وقد زرعت في هذه المنطقة مئات الالغام اليدوية الصنع، وهي السلاح المفضل لطالبان.

كما ان قوات المارينز الاميركية لاحظت ان بامكان طالبان زرع قنابل بعد ساعات قليلة فقط من تنظيف طريق من جانب خبراء ازالة الالغام التابعين للحلف الاطلسي.

وقد اظهر الهجوم الذي وصفته صحف اميركية بانه "فشل"، حدود الاستراتيجية لمحاربة التمرد.

وافاد استطلاع اجرته المنظمة غير الحكومية لحقوق الانسان "انترناشيونال كاونسيل اون سيكيوريتي اند ديفلوبمنت" عبر ناشطة في هلمند، ان 61% من الافغان في مرجه عبروا عن راي "اكثر سلبية" بشأن قوات الحلف الاطلسي منذ بدء هذا الهجوم.

الى ذلك يستعد الحلف الاطلسي منذ اشهر عدة لاختبار قوته في قندهار مهد طالبان، في هجوم يتوقع ان يصل الى ذروته خلال الصيف عندما ستصل كل التعزيزات.

ويتوقع الجيش الاميركي الذي تضاعف عدد جنوده القتلى في 2009، مقاومة شرسة من جانب متمردي طالبان الذين دعوا السكان للتسلح استعداداً للهجوم.


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي