أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

جرس إنذار.. ايران تخصب اليورانيوم الى مستويات أعلى

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-05-14
مسؤولون غربيون يخشون قيام طهران بإنتاج يورانيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل المنقى لدرجة 90 بالمئة.

فيينا - من سيلفيا ويستال  - قال دبلوماسيون إن إيران تستعين بمعدات إضافية يمكن أن تحسن الطريقة التي تخصب بها اليورانيوم لمستويات أعلى وهي خطوة تظهر أن طهران تسعى الى تحسين أنشطتها النووية فيما تبحث القوى الكبرى فرض عقوبات جديدة عليها.

وكانت ايران قد بدأت اولا بتخصيب كميات صغيرة من اليورانيوم لمستويات أعلى في فبراير شباط قائلة إنها تريد إنتاج الوقود من أجل مفاعل للابحاث الطبية. وأثار هذا شكوك الغرب حيث ينظر لإيران على أنها تفتقر للقدرة على تصنيع وحدات التجميع اللازمة.

وتخشى القوى الغربية التي وصفت الخطوة بأنها استفزازية من أن تكون الجمهورية الإسلامية تهدف في نهاية المطاف الى تخزين مادة يحتمل استخدامها في صنع أسلحة نووية. وتقول ايران إن أغراضها سلمية بحتة.

وكانت ايران تستخدم مجموعة واحدة مكونة من 164 جهازا للطرد المركزي لتنقية كميات صغيرة من اليورانيوم لدرجة نقاء تبلغ 20 بالمئة وفقا لما جاء في آخر تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فبراير - شباط.

لكن محللين يقولون إن نظاما يستخدم مجموعة واحدة من أجهزة الطرد المركزي لن يكون فعالا لأنه سينتج كمية كبيرة من بقايا اليورانيوم المنخفض التخصيب الى جانب المادة عالية التخصيب التي تسعى لإنتاجها.

وقال دبلوماسيون إنه في الأسابيع الأخيرة عكف مسؤولون ايرانيون على إضافة مجموعة ثانية من الأجهزة في محطة نطنز التجريبية حتى يتسنى تغذية الآلات بمخلفات المادة بسهولة اكبر والاستفادة بكامل إمكاناتها وأداء العمل بفعالية اكبر.

وقال دبلوماسي غربي "المجموعة الثانية تهدف الى دعم عمل الأولى". ولم يبدأ تشغيلها بعد.

وأشار دبلوماسيون الى أن التغييرات لا تهدف فيما يبدو الى زيادة الكميات المنتجة او رفع مستوى التخصيب الى درجة أعلى من هذا وهي خطوات ستدق أجراس الإنذار.

لكنهم قالوا إن المجموعة الثانية يمكن ان يعاد ترتيبها لتقوم بذلك اذا قررت ايران هذا.

لهذا تحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعزيز المراقبة في الموقع. كما يظهر العمل ايضا سعي ايران الى تحسين تقنيتها اذا كانت تريد التوسع فيما بعد.

وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن "هذا يسهم في معرفتهم بكيفية القيام بإعادة التدوير عند مستويات أعلى من التخصيب".

وأضاف "اي اكتساب لهذه المعرفة الضمنية المعرفة التي تأتي من القيام بالعملية بالفعل يسهم في أي جهود مستقبلية للسعي لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب".

وأحجمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعقيب.

ويخشى مسؤولون غربيون من أن يكون قرار ايران تخصيب اليورانيوم لمستويات أعلى يهدف في نهاية المطاف الى إعطائها دفعة على طريق إنتاج يورانيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل المنقى لدرجة 90 بالمئة.

وتنفي ايران هذا وتقول إن عمليتها لن تنتج سوى يورانيوم مخصب لدرجة 20 بالمئة بطاقة تتراوح بين ثلاثة وخمسة كيلوجرامات في الشهر وهي كمية كافية لإنتاج الوقود للمفاعل البحثي.

ومنذ بدأت ايران تخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى سعت الوكالة الدولية الى تحسين المراقبة والتفتيش في الموقع. وأحرزت المحادثات مع ايران بعض التقدم لكن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو قال في وقت سابق هذا الشهر إن الترتيبات ما زالت غير "ملائمة".

وتحسين المراقبة أساسي لأن المفتشين يحتاجون الى ضمان عدم تحويل الأنشطة لأغراض عسكرية.

وكانت طهران قد قالت إنها مضطرة لتخصيب اليورانيوم لمستويات أعلى بعد انهيار اتفاق للوقود مع القوى الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت سترسل بموجبه 1200 كيلوجرام من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج مقابل حصولها على قضبان الوقود للمفاعل الطبي.

وقال دبلوماسي غربي آخر "خطوات ايران توضح أنها غير جادة بشأن اقتراح الوقود".

وكانت الجمهورية الإسلامية قد عبرت عن تفاؤلها بشأن جهود الوساطة التركية والبرازيلية لإحياء عرض الوقود. ورفض مسؤولون غربيون الخطوات بوصفها تكتيكات للتعطيل.

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي