
بشكيك - منعت قرغيزستان الأربعاء 1-6-2022 تصدير السكر للأشهر الستة المقبلة بعد إجراء مماثل من قبل كازاخستان بينما تخشى الدولتان الواقعتان في آسيا الوسطى نقص هذه المادة وارتفاع أسعارها وسط أزمة زراعية عالمية.
ارتفع سعر السكر بشكل حاد في هاتين الجمهوريتين السوفييتية السابقتين في الأسابيع التي أعقبت بدء غزو موسكو لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لا سيما بعدما أوقفت روسيا المورد الرئيسي لهذه السلعة، صادراتها.
واستقرت الأسعار في نهاية المطاف لكن كازاخستان أعلنت الشهر الماضي حظرا على الصادرات لمدة ستة أشهر بعد تسجيل نقص في عدد من مناطق البلاد.
وقالت حكومة قرغيزستان في بيان الأربعاء إنها اتخذت إجراء مماثلا "للحد من إمكانية تصدير كميات كبيرة من السكر" وبالتالي "ضمان الأمن الغذائي واحتواء الأسعار".
وذكرت وسائل إعلام في هذا البلد أن مبيعات السكر في كازاخستان سجلت ارتفاعا حادا في الأيام الأخيرة.
يعتمد البلدان على السكر المستورد وهما يحصلان عليه من روسيا ودول أخرى.
وتعكس هذه التدابير تأثير الحرب في أوكرانيا على سوق الغذاء العالمي حيث أدت إلى خلل في إنتاج القمح في أوكرانيا أو سببت زيادة في أسعار الوقود وبالتالي تكاليف النقل.
واتخذ عدد من البلدان تدابير للحد أو حظر تصدير سلع لاحتواء ارتفاع الأسعار داخل حدودها.
وأعلنت الهند ثاني أكبر منتج للسكر في العالم، الأسبوع الماضي أنها ستحدد سقفا للصادرات لحماية احتياطاتها.