افتتاح مهرجان كان الثالث والستون رسميا

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-05-12
كايت بلانشيت وراسل كرو يفتتحان مهرجان كان الى جانب اعضاء لجنة التحكيم

كان (فرنسا)  - افتتح مهرجان كان الثالث والستون رسميا مساء الاربعاء من قبل الممثلين الاستراليين راسل كرو وكايت بلانشيت خلال مراسم سبقت عرض فيلم "روبن هود" الذي يقومان ببطولته خارج اطار المسابقة.

وسار النجوم على السجاد الاحمر قبل صعودهم السلم الشهير تلاحقهم عدسات المصورين والكاميرات.

وقد تجمع الاف من الناس لرؤية نجوم امثال ايفا لونغوريا وسلمى حايك الذين اتوا لمشاهدة فيلم ريدلي سكوت "روبن هود".

وقالت الممثلة البريطانية هيلين ميرن "مهرجان كان فيه الكثير من التألق والجنون العظيم. لا احد يضاهيه ولا حتى الاوسكار".

وفي قاعة لوميير في قصر المؤتمرات استقبلت مقدمة الحفل الممثلة البريطانية-الفرنسي كريستين سكوت توماس لجنة التحكيم للعام 2010 التي يرئسها المخرج تيم بورتن فضلا عن الاعضاء الثمانية الاخرين فيها وهم الممثلون بينيثيو ديل تور وجوفانا ميتسوجورنو وكايت بكينسايل والكاتب ايمانويل كارير والموسيقي الكسندر ديبلا والمخرج فيكتور اريس.

على المنصة المخصصة للجنة التحكيم ترك احد د المقاعد خاليا وكتب عليه اسم المخرج الايراني جعفر بناهي المعتقل في ايران بعدما اوقف مطلع اذار/مارس. وقد دعته لجنة التحكيم رسميا الى الانضمام الى صفوفها. وقد طالبت فرنسا الاربعاء بالافراج عنه.

وغاب رديلي سكوت مخرج "روبن هود" بسبب خضوعه لعملية في الركبة.

وهذه السنة تركز الافلام المعروضة في اطار المهرجان على الوضع الجيوسياسي العالمي اكانت الازمة المالية او الحرب في العراق او الارهاب.

ففيلم "وول ستريت 2" الذي صوره اوليفر ستون بعد 23 عاما على الجزء الاول، يغوص مجددا في خفايا الاوساط المالية العالمية التي تهزها ازمة بورصة.

ويخوض الفيلم الاميركي الشمالي الوحيد في المسابقة الرسمية "فير غايم" للمخرج دوغ ليمان في تبريرات الحرب في العراق من خلال متابعته جاسوسة مكلفة التحقيق حول وجود اسلحة دمار شامل.

ويتطرق المهرجان الى محطات مؤلمة في تاريخ العلاقة الفرنسية الجزائرية من خلال فيلمين مرشحين للفوز بجائزة السعفة الذهبية وهما "اور لا لوا" لرشيد بوشارب و"و"دي زوم ايه دي ديو" لكزافييه بوفيه.

واعتبرت الممثلة الفرنسية-البريطانية كريستين سكوت توماس ان "مهرجان كان يضم في الوقت ذاته افلاما بميزانيات كبيرة وافلاما رائعة انجزها في ظل انظمة سياسية مختلفة، مخرجون لا يتمتعون بوسائل كثيرة".












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي