الحرف اليدوية اليمنية .. ابداع وأصالة بجمال التنوع وأناقة التشكيل

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-05-06 | منذ 9 سنة
حيث أبدعتها يد فنان امتلك ذوقا جماليا متفردا استمد رونقه من مكونات التراث اليمنى الأصيل

تتميز الحرف اليدوية فى اليمن بجمال التنوع وأناقة التشكيل مما اكسبها شهرة واسعة تنافس فيها البن اليماني وعنب اليمن .

حيث أبدعتها يد فنان امتلك ذوقا جماليا متفردا استمد رونقه من مكونات التراث اليمنى الأصيل.

وتتعدد تلك الحرف وتتنوع فمنها زخارف النقوش الجدارية والمشغولات الفضية التي حققت شهرة كبيرة بتصاميمها الأنيقة النادرة المستمدة من الموروث الثقافي وصناعة العقيق الذي أمتاز بسماته وخواصه الفنية والجمالية ولا يذكر اسمه ألا مقترنا باليمن وصناعة الجنابي التي تعد تراث يجمع الفنون اليدوية والانتماء الاجتماعي .. والقمريات التي ينفرد بها البيت اليمنى لتضيف إليه البهاء والروعة عندما تتمازج ألوانها مع أشعة الشمس.

كما برع اليمانيون فى الزخرفة الخشبية للأبواب والنوافذ والمشربيات الحالمة إضافة إلى صناعة النسيج اليدوي والذي تنوع ما بين منسوجات البسط والمفروشات والعباءة والمنسوجات القطنية والتي تصنع من خامات متنوعة مصادرها القطن والكتان والأصواف الحيوانية .

وتميزت المشغولات المنتجة من سعف النخيل-والتي لا يخلو منها بيت يمنى- بأشكال فنية هندسية لاتخلو من لمسات الجمال بألوان الطيف التي تميزها تعبر عن ذوق مهارة صانعها.

  

وتتركز الحرف اليدوية اليمنية والتي يمتهنها أكثر من خمسة ألاف عامل فى صنعاء القديمة حيث سمسرة النحاس والمركز الوطني للفنون والمركز النسوي للحرف والمشغولات اليدوية وسمسرة المخلاص وسوق الحدادة.

ورغم التحديات التي تواجهها الحرف اليدوية فى اليمن وبدائية الآلات المستعملة ألا أن خبرات الحرفي اليمنى ومهاراته المتوارثة عبر الأجيال جعل منتجات تلك الحرف تتميز بالجمال والإبداع والدقة مما اكسبها صيت واسع فى كتب التاريخ وذاكرة الزائرين كما أسهمت فى الحفاظ على الطابع والموروث اليمنى الأصيل.

ولأهمية الحرف والمشغولات اليدوية اليمنية ولدورها الإنتاجي والتنموي فى تنشيط حركة السياحة والاقتصاد فى اليمن دعت الحكومة اليمنية إلى توفير الإمكانيات والمعدات الحديثة للارتقاء بالحرف اليدوية بما يمكنها من منافسة نظيرتها المستوردة كما أقرت مؤخرا حظر استيراد المنتجات الحرفية المقلدة للمنتجات الوطنية.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي