مصرلبنان ليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

ملايين الصوماليين معرضون لخطر المجاعة

أ ف ب - الأمة برس
2022-04-12

نحلة في إحدى خلايا النحل في بوغوتا في 25 شباط/فبراير 2022 (ا ف ب)

حذرت وكالات الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 12 ابريل 2022م  من أن ملايين الأشخاص في الصومال معرضون لخطر المجاعة، حيث يكون الأطفال الصغار هم الأكثر عرضة للجفاف المتفاقم في الدولة المضطربة الواقعة في القرن الأفريقي.
وقالت الوكالات في بيان إن "الصومال يواجه ظروفا مجاعة حيث أن عاصفة مثالية من الأمطار الغزيرة والارتفاع الهائل في أسعار المواد الغذائية ونقص التمويل الهائل يترك ما يقرب من 40 في المئة من الصوماليين على حافة الهاوية".

ويعاني الجفاف من أجزاء كثيرة من الصومال في دول أخرى في المنطقة بما في ذلك إثيوبيا وكينيا لكن وكالات الأمم المتحدة حذرت من نقص كبير في التمويل لمعالجة الأزمة وتجنب تكرار مجاعة 2011.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في الصومال الخضر دالوم في بيان "نحن حرفيا على وشك البدء في أخذ الطعام من الجياع لإطعام الجوعى" واصفا البلاد بأنها "على أعتاب كارثة إنسانية".

وقالت الوكالات إن ستة ملايين صومالي أو 40 في المئة من السكان يواجهون الآن مستويات متطرفة من انعدام الأمن الغذائي، وفقا لتقرير جديد صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، بزيادة تقارب الضعفين منذ بداية العام.

وقال البيان المشترك الصادر عن برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والوكالة الإنسانية مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن "جيوب ظروف المجاعة" من المرجح أن تكون في ست مناطق في الصومال.

 

وقالوا إن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر ضعفا، مع ندرة فرص الحصول على الغذاء والحليب بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية وقضايا الثروة الحيوانية.
وقال البيان إن نحو 1.4 مليون طفل يواجهون سوء تغذية حادا حتى نهاية العام، ويواجه نحو ربعهم من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وتمكنت الوكالات الإنسانية مجتمعة من تقديم المساعدات لما يقرب من مليوني شخص، لكن الأمم المتحدة حذرت من "فجوة حرجة" في تمويل المانحين، حيث سعت خطة عام 2022 للحصول على 1.5 مليار دولار إلى الوصول إلى 4.4 في المائة فقط من الهدف.

في مجاعة عام 2011، توفي 260,000 شخص - نصفهم من الأطفال دون سن السادسة - بسبب الجوع أو الاضطرابات المرتبطة بالجوع.

كانت الكوارث الطبيعية - وليس الصراع - في السنوات الأخيرة هي الدوافع الرئيسية للنزوح في الصومال، الدولة التي مزقتها الحرب وتصنف من بين الأكثر عرضة لتغير المناخ في العالم.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي