فارق العمر المناسب بين الزوجين علميًا

الأمة برس - الرجل
2022-04-06

ماذا عن فارق السن المناسب بين الازواج من الناحية العلمية؟ بالتأكيد هناك رأي للعلم حول هذا الأمر من الناحية العقلية والفسيولوجية.

ولكن ما يثير الحيرة أن العلم لم يحسم مسألة فرق السن المناسب بين الزوجين، فلا يوجد بشكل عام منهج يمكن أن يسير عليه العلم بشكل منضبط وفق هذا السؤال، ولكن إجابة هذا السؤال قد تأخذنا إلى بعض التصنيفات التاريخية التي أقرها العلم.

فإذا كنا نتحدث عن "إبقاء النوع" وضمان بقاء الذرية كفكرة أساسية، فإن بعض الشعوب التقليدية في فنلندا في عصر ما قبل الصناعة على سبيل المثال ترى أن فارق العمر بين الرجل والمرأة المثالي في الزواج هو أن يكبر الرجل زوجته بـ 15 عامًا.

بينما قال أخصائي الخلافات الزوجية ديفيد فيلشفورت في تصريحات سابقة لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" إن هذا الأمر لا يمكن أن نجيب عليه بمعزل عن اختلاف الأسئلة التي كان يسألها الأب للشخص الذي يريد الزواج من ابنته، فبينما تتركز الأسئلة الآن حول ما مستواك الاجتماعي؟ وهل ستحبها أم لا؟ كان هناك سؤال واحد فقط من 100 عام هو: هل ستتمكن من الإنفاق عليها بشكل جيد؟.

في ضوء ذلك كانت الإجابة يحسمها مقدار الثروة، ولم تكن مسألة السن ذات أهمية كبيرة في تحديد فارق العمر بين الرجل والمرأة في الزواج.

 

لكن تبقى الناحية الجسمانية والجنسية، يفضل أن يكونا في عمر متقارب ويكون الرجل أكبر كما قلنا بزهاء 5 أعوام، لأن المرأة تصل إلى سن اليأس باكرًا أكثر من الرجل، وكذلك تكون هناك بعض الكلمات التي تحتاج إلى تفاهم في الحياة اليومية والعلاقة الحميمة وما شابه ذلك، حتى لا تشعر المرأة بأنها هي الطرف الشاب الوحيد في العلاقة، وأيضًا لا تشعر أنها محل للتجريب بالنسبة لشاب أصغر منها فقط.

أيضًا من الناحية النفسية ستشعر المرأة بكل تأكيد بالتآلف والأنس مع شخص في مرحلة عمرية قريبة منها ولا تحتاج أن تنتقي من بين أفكارها ومصطلحاتها ما يناسب مرحلة عمرية أكبر منها، وهذا يجعلها أكثر استراحة في حياتها وفي أمورها المنزلية، وكذلك في علاقتها الحميمة وفي كل ما يتعلق بأمور الزواج.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي