'الخارجون عن القانون' يُمثل الجزائر في 'كان'

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-04-19
فيلم رشيد بوشارب عن فجر الثورة الجزائرية مرشح لنيل إحدى سعفات مهرجان كان السينمائي الدولي.

الجزائر - رشح فيلم ''الخارجون عن القانون'' للمخرج الفرنكو-جزائري رشيد بوشارب، في المنافسة الرسمية، للطبعة 63 لمهرجان ''كان'' السينمائي العالمي، الذي سينظم من 13 إلى 23 ماي المقبل.

ويتنافس الفيلم على ''السعفة الذهبية''، إلى جانب 16 فيلما آخر. وتراهن الصحف والمواقع الفرنسية المتخصص في السينما على فيلم ''الخارجون عن القانون''، لافتتاك إحدى سعفات المهرجان وكتابة اسم فرنسا مرة أخرى في بلماراس هذه التظاهرة العالمية الكبيرة، خاصة وأن المخرج رشيد بوشارب، سبق وأن فاز هو وفريقه سنة 2006 بأحسن دور جماعي، عن فيلمه ''أنديجان'' (الأهالي)، لكن هذه المرة رشيد بوشارب سيمثّل الجزائر في ''كان''، والتي غابت عن هذه المنافسة سنوات طويلة، وقد أهدت قبلها للسينما العربية ''السعفة الذهبية'' للمخرج لخضر حامينا عن فيله ''وقائع سنين الجمر''.

وصور الفيلم في مدينة سطيف الجزائرية وباريس وبروكسل وتونس و شارل روا. وقد احتفظ بو شارب بنفس فريق العمل الذي شاركه في إنتاج فيلم "أنديجان".

ويدخل فيلم ''الخارجون عن القانون'' ضمن ما يسمى بسينما الحرب وهو إنتاج مشترك ''جزائري- فرنسي''، ممثلوه الأساسيون من المغرب العربي وهم جمال دبوز، رشدي زام وسامي بوعجيلة.

ويتطرق الفيلم الذي يعتبر استمرارا لفيلم ''أنديجان'' إلى فترة من تاريخ الجزائر المستعمرة. ويتعرض بالأخص إلى أحداث 8 ماي 45 والحركة الوطنية الجزائرية وميلاد جبهة التحرير الوطني التي قادت الثورة الجزائرية.

ويستمر بوشارب في البحث عن بقايا هذا التاريخ و أثاره السلبية على الذين عاشوا مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية في فلمه التاريخي ببعد سياسي تبدأ فيه الأحداث من 1945 حتى 1962

حيث يتطرق بوشارب إلى أحداث الثامن من مايو 1945 بالشرق الجزائري بعدما كان له لقاء مع شاهدين على هذه المرحلة ليحقق فيلما اعتمد فيه على هذه الشهادات لينتج تركيبة سينمائية يصنعها بسطاء عاشوا هذا التاريخ الخاص جدا. ويحاول من خلاله بوشارب أن يرسم فيها ملامح تاريخية تثيره وتلهمه.


بينما سيمثل فرنسا في المسابقة الرسمية، ثلاثة أفلام ''أميرة مونبونسيي'' للمخرج ''برنار تافارنيي'' ''الجولة'' للمخرج ''ماتيو أمالريك'' وفيلم ''رجال وآلهة'' للمخرج ''كسافيي بوفوا''، الذي يروي قصة مجزرة الرهبان السبع في تيبحيرين بالجزائر.

وبينما تأكدت بعض الإشاعات والفرضيات التي طرحها العديد من النقاد وهواة الفن السابع، بخصوص الأفلام المرشحة للمسابقة الرسمية، كانت هناك مفاجآت من العيار الثقيل، كغياب بعض الأسماء اللامعة والتي كانت مرشحة بقوة، مثل المخرج الأميركي ''تورونس ماليك'' أو ''أوليفيي أساياس'' أو ''أوليفار ستون''، بينما نسجل حضور قوي للسينما الآسيوية بأربعة أفلام.

وقد أعلنت لجنة الاختيار التابعة للمهرجان العالمي عن أسماء الأفلام التي ستحظى بشرف السباق على ''النخيل الذهبي''، حيث سيتنافس الفيلم الجزائري ''خارجون عن القانون''، على ''السعفة الذهبية'' في المسابقة الرسمية، إلى جانب 16 فيلما، منهم ثلا أفلام فرنسية، بالإضافة إلى فيلم أمريكي وحيد للمخرج ''دوغ ليمان''، بعنوان ''مذكرات عميل المخابرات فاليري بلام ويلسون''، يمثل أدواره الرئيسية كل من ''سين بان'' و''ناومي ووتس''، كما نجد الفيلم البريطاني ''سنة أخرى'' للمخرج ''مايك لايت''، الذي سبق وأن فاز بالسعفة الذهبية عن فيلمه ''أسرار وأكاذيب''، يمثل في الفيلم ''جيم براوند بانت'' و''ايميلدا ستونتو''. بالإضافة إلى هذه الأفلام، نجد فيلم للمخرج الإيراني ''عباس كياروستامي'' وآخر للمخرج المكسيكي ''أليخاندرو غونزتلاس أناريتو''.

للإشارة، يترأس لجنة التحكيم ''تيم بورتون'' وتضم كل من الممثلة البريطانية ''كايت بيكينسال''، الممثلة الايطالية ''جيوفانا ميزوجيورنو''، الممثل والمخرج الهندي ''شاشي كابور''، الكاتب والسيناريست والمخرج الفرنسي ''ايمانوال كارار''، الممثل والمخرج الأمريكي ''بينيشيو دال تورو''، المخرج الاسباني ''فيكتور ايريس'' ومدير متحف السينما بايطاليا ''ألبارتو بربارا''، ويفتتح يومه الأول يوم 13 ماي المقبل، فيلم ''روبان ديبوا''. (الخبر)


 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي