

صنعاء - رحبت الأطراف المتصارعة في اليمن، الجمعة، بإعلان المبعوث الأممي عن هدنة إنسانية أممية في البلاد لمدة شهرين.
وقال محمد عبدالسلام، الناطق الرسمي باسم الحوثيين، في بيان "نرحب بإعلان المبعوث عن هدنة إنسانية برعاية أممية لمدة شهرين بموجبها تتوقف العمليات العسكرية ويفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات وكذلك فتح ميناء الحديدة(غرباً) أمام المشتقات النفطية لعدد من السفن خلال شهري الهدنة".
من جانبه رحب أحمد بن مبارك، وزير الخارجية في الحكومة الشرعية، بالهدنة.
وقال بن مبارك، "نرحب بإعلان المبعوث الخاص بالهدنة وبالترتيبات الإنسانية فيما يتعلق بمطار صنعاء والتسهيلات الإضافية في ميناء الحديدة وفتح المعابر في مدينة تعز(جنوب غرب البلاد)، المحاصرة من قبل جماعة الحوثي منذ أكثر من سبع سنوات".
وقد أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عن أمله أن تتحول الهدنة التي أعلنت في اليمن إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف "على الاستفادة من هذه الفرصة من خلال التعاون بحسن نية ودون شروط مسبقة مع المبعوث الأممي الخاص، في جهوده لاستئناف عملية سياسية يمنية شاملة".
ويشهد اليمن صراعا مسلحا منذ أكثر من سبع سنوات، بين القوات الحكومية مسنودة بقوات التحالف الداعم للشرعية، ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من إيران من جهة ثانية، مخلفة خسائر مادية وبشرية كبيرة، فضلاً عن تسببها بجر البلاد نحو أسوأ ازمة إنسانية في العالم.