

لندن- يصدر الموسيقي البريطاني بول هاردكاسل نسخة حديثة من أغنيته "19" المناهضة للحرب والتي حققت نجاحا كبيرا على مستوى العالم منذ 25 عاما لكنه سيركز هذه المرة على الصراع الدائر في افغانستان وليس فيتنام.
وكانت الاغنية التي صدرت عام 1985 حققا نجاحا مبهرا في 13 دولة إذ اجتذبت الجمهور بايقاعاتها الراقصة ولحنها الجذاب ورسالتها المناهضة للحرب بصحبة لقطات فيديو مروعة لقوات أمريكية تقاتل في فيتنام.
واستلهم هادركاسل الاغنية من فيلم وثائقي شاهده جاء فيه أن متوسط عمر الجندي المقاتل في فيتنام كان 19 عاما مقارنة بمتوسط عمر الجنود في الحرب العالمية الثانية والذي كان يبلغ 26 عاما وهما رقمان جادل البعض بشأن صحتهما.
ويوم 19 أبريل/نيسان يصدر الموسيقي البريطاني نسخة من الأغنية بعد إعادة توزيعها يصاحبها لقطات فيديو جديدة لقوات بريطانية تخدم في افغانستان مع لقطات قديمة من الأغنية الأصلية.
وقال هاردكاسل في مقابلة للترويج للأغنية التي تصدر منفردة "كنت أفكر دوما في إصدار نسخة جديدة في العيد الخامس والعشرين للأغنية.
"بعد متابعة ما يحدث الآن.. وكان صديق ابني أحد الذين ماتوا في أفغانستان.. رأيت أنه يجدر بي أن أعرض ما يحدث الآن أيضا.. كان هذا هو السبب الرئيسي في القيام بذلك في تقديري".
وكان جورجي سباركس صديق ابنه في التاسعة عشرة من عمره عندما قتل عام 2008.
ورغم أن هاردكاسل يساند الجنود في الميدان فانه ينتقد الحكومة لتخاذلها في تزويدهم بما يحتاجون وقال انهم يحصلون على أجور زهيدة وعارض ارسال شبان وشابات للحرب في هذه السن الصغيرة.
وأضاف ان هدفه هو زيادة التوعية وضمان أن الشعب البريطاني لم ينس ان هناك جنودا يقاتلون ويموتون في افغانستان.