

القاهرة - قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، إن المنظمة والبنك الإسلامي للتنمية يجريان المشاورات مع الأطراف الدولية لرفع تجميد الأرصدة الأفغانية، الذي من شأنه أن يساعد في حل الأزمة الاقتصادية.
ولفت، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الأحد، إلى أن المنظمة دعت البنك الإسلامي للتعجيل بإنشاء الصندوق الاستئماني الذي يهدف لدعم المساعدات الإنسانية والإنمائية للمتضررين من الأزمة الإنسانية في أفغانستان.
وقال إنه من المتوقع أن يقوم المبعوث الخاص لأمين عام منظمة التعاون الإسلامي بزيارة إلى كابول في القريب العاجل من أجل التشاور مع طالبان حول السبل الكفيلة بتنفيذ قرار مجلس وزراء الخارجية والذي رحبت به الحركة.
وقال إن المنظمة تدعم بشكل كامل عملية السلام التي تقودها أفغانستان، وتأمل في التزام جميع الأطراف بالحوار السلمي لحل جميع الخلافات، وتشدد على ضرورة احترام القانون الدولي والإنساني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.