للمرة الأولى.. نشر اعترافات إسرائيليات جندتهن الاستخبارات الإيرانية

2022-01-24

ضباط اسرائيليون - اعلام عبرينشرت القناة الإسرائيلية "13" اعترافات نساء إسرائيليات جندهن عميل إيراني للحصول على معلومات عن إسرائيل.

وذكرت القناة أن العميل الإيراني نجح على مدى أعوام في نقل معلومات وصور بواسطتهن، وأنهن تجسسن في إسرائيل لصالحه.

وعرضت القناة التليفزيونية الإسرائيلية اعترافات لهؤلاء النسوة قالت إنها تنشر للمرة الأولى، إحداهن رمز لها بالحرف "د" وتبلغ من العمر 50 عاما، وهي أم لخمسة أبناء، وتقيم في القدس.

وروت هذه المرأة ،وفق التقرير، أنها تلقت قبل عامين ونصف طلب صداقة عبر موقع فيسبوك من شخص يطلق على نفسه اسم "رامبود نمدار".

وقالت هذه المرأة في شهادتها: "رأيت أن جميع صديقاتي في فيسبوك هن صديقاته أيضا ووافقت على الطلب.. بعث لي رسالة باللغة العبرية يسألني فيها كيف حالي. سألته من أين يعرف العبرية؟ قال إن والديه من مشهد وإن جده علمه العبرية، وعرّف بنفسه على أنه مقاول من حي (طهران برس) الذي يعتبر راقيا، وبعد ذلك أعطيته رقم هاتفي بناء على طلبه وبدأنا نتهاتف عبر واتس آب".

واستمر تواصلهما عبر الهاتف، وقالت المرأة إنها سجلت رقم هاتف الإيراني باسم وهمي حتى لا يلاحظ أبناؤها ذلك، مشيرة إلى أنه حاول الحصول على معلومات منها، كما أرسل إليها منشورا من مجموعة في فيسبوك ودعوات بالنجاح للقيادة الفارسية الجديدة في وحدة 8200، وسألها عن صاحبة المنشور، فقالت له "أنا أعرفها والتقيت بها ولكنها ليست صديقتي".

وعلّق التقرير المصور قائلا إن هذا الأمر مثير للشكوك تماما مثل المحادثة التالية بين الشخص الإيراني والمرأة الإسرائيلية ذاتها، إذ سألته عما إذا كان شاهد المسلسل الناجح "طهران"، وأجاب "رامبود" قائلا إن هذا المسلسل تابع للشاباك "جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي"، وسألها ما إذا كانت رأت أو قابلت موظفين بالشاباك، واصفا إياهم بأنهم أقوياء.

وبعد مرور أربعة أشهر من بدء العلاقة بينهما، عرض العميل الإيراني على المرأة "د" اللقاء خارج إسرائيل، وفق ما نقلته "روسيا اليوم".

وقالت المرأة في شهادتها عن هذا الأمر: "في البداية عرض علي لقاءه في تركيا ولكن بعدها قال في دبي، قلت له إني ما زلت متزوجة ولم أحصل على الطلاق بعد، لكنه استمر في محاولة إقناعي بلقائه في دولة أخرى".

وفي تكملة لنص هذه الشهادة، قالت هذه المرأة: "قال لي إنه يستطيع إعطاء رشاوي لأشخاص لإحضاري إلى إيران عبر أرمينيا، ولكن ممنوع أن أقول هذا الأمر لأي شخص في العالم".

وروى التقرير أن المرأة "د" أبلغت امرأة أخرى كان "رامبود نمدار"، تحادث معها هي الأخرى وهي أيضا جرى اتهامها بالعلاقة معه ولها قصة مشابهة.

هذه المرأة الإسرائيلية الثانية قالت في شهادتها: "قبل حوالي 5 أعوام بعث إلي رامبود رسالة عبر فيسبوك وقال إنه يهودي غني وأنا قلت له إنني مررت بطلاق غير سهل، وإنني أعمل بعدة وظائف وعرض علي إرسال مال إلي ولكني رفضت".

وأضافت: "وفي أحد الأيام اكتشفت أن عرض الالتقاء على امرأة لأخرى غير (د).. المرأة (ب) اتصلت بي وقالت إنها اتفقت مع رامبود على الالتقاء في تركيا وإنها اشترت له سلسلة هدية وبدأت في البكاء عندما عرفت لأنه لن يستطيع السفر، في حين أنها اشترت تذكرة سفر ودفعت أموالا كثيرة.. وأنا سألتها كيف تسافرين للقاء شخص لا تعرفينه؟".

وقال التقرير إن العميل الإيراني كان يستخدم نفس الطريقة مع جميع النساء، وعرض أيضا المال على المرأة "د" وهي وافقت على استلام النقود.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشف الشاباك، النقاب عن تجنيد مواطنات إسرائيليات من قبل إيران من أجل القيام بمهام داخل إسرائيل.

وبموجب التحقيقات؛ فإن المواطنات الإسرائيليات كن على اتصال مع مسؤول استخباراتي إيراني وتم التواصل معهن عن طريق "فيسبوك" من قبل شخصية يهودية مزيفة من إيران تدعى "رامبود نمدر".

ومنعت محكمة إسرائيلية نشر أسماء المواطنات المشتبهات، وبحسب مصادر أمنية فإنه طلب من إحداهن تصوير مبنى السفارة الأمريكية في تل أبيب سابقا.

يشار إلى أن المواطنات الأربع هن يهوديات ينحدرن من أصول فارسية وتتراوح أعمارهن بين 40 و50 عاما وجميعهن من أواسط البلاد، وقد طلب من إحداهن التواصل مع عضو كنيست والتقرب منها.

 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي