أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

لولا وفيدل كاسترو يعقدان اجتماعا "مشحونا بالمشاعر"

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-02-24
الزعيم الكوبي فيدل كاسترو والرئيس البرازيلي لويس

هافانا ـ  ذكرت وسائل اعلام كوبية ان الزعيم الكوبي فيدل كاسترو والرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا عقدا اجتماعا "مشحونا بالمشاعر" الاربعاء 24-2-2010 اثناء آخر رحلة رسمية يقوم بها لولا للجزيرة الكوبية قبل انتهاء فترة رئاسته.

ونشرت صور للصديقين القديمين يتجاذبان اطراف الحديث ويبتسمان وهما يجلسان حول مائدة ويقفان في فناء منزل من طابقين. وارتدى كاسترو سترة واقية من الريح وبدا كهلا لكن في حالة جيدة.

وذكرت وسائل اعلام حكومية أن لولا قال للصحفيين ان الزعيم العجوز البالغ من العمر 83 عاما بدا "في حالة جيدة بصورة استثنائية".

وقال تقرير للتلفزيون الحكومي ان الرجلين اجريا "حوارا وديا" طويلا تناول قضايا تشمل مؤتمر التغير المناخي العالمي في ديسمبر كانون الاول في كوبنهاجن وقمة مجموعة ريو التي انتهت لتوها في كانكون.

وقال التقرير ان كاسترو الذي حكم كوبا على مدى 49 عاما قبل ان تجبره مشاكل صحية على تسليم السلطة في 2008 لشقيقه الرئيس راؤول كاسترو شكر لولا "على بادرات التضامن والتعاون" مع كوبا.

واضاف ان "الاجتماع المشحون بالمشاعر كان تعبيرا عن الصداقة القائمة بين الزعيمين والأخوة التي توحد البلدين".

وقال دبلوماسي برازيلي ان الرحلة هي الثالثة التي يقوم بها لولا الى كوبا خلال عامين واستهدفت الاشارة الى اهمية كوبا لأي رئيس ينتخب خلفا له في انتخابات اكتوبر تشرين الاول في البرازيل.

وقدمت البرازيل تحت قيادة لولا وهو زعيم نقابي سابق المال ودعم الشركات للجزيرة الكوبية حين عانى اقتصادها وسط الركود الاقتصادي العالمي.

وخيمت على زيارة لولا وفاة السجين السياسي اورلاندو زاباتا تامايو في كوبا بعد اضراب عن الطعام على مدى 85 يوما.

وعبر الرئيس راؤول كاسترو عن الاسف لوفاة زاباتا المسجون منذ عام 2003 بعد صدور حكم بسجنه 36 عاما. وقال ان زاباتا لم يقتل او يعذب.

ولم يتحدث لولا للصحافة الاجنبية في كوبا والغت الحكومة الكوبية التغطية الاخبارية لمغادرته الى هايتي الخميس.

ورأس الرئيس كاسترو ولولا اجتماعا مساء الاربعاء وقع خلاله مسؤولون كوبيون وبرازيليون نحو عشرة اتفاقات بشأن امور مثل نقل التكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية والزراعة والصحة العامة.

وقال الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز يوم الثلاثاء بعد انتهاء قمة مجموعة ريو انه سيزور هافانا لمقابلة فيدل كاسترو لكن لم ترد تقارير عن زيارته في الصحافة الكوبية.

 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي