بلاد الرافدين تنعى تاريخها المنهوب

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-02-22 | منذ 10 سنة

بغداد- صرح مسؤول بوزارة الثقافة العراقية بأن أكثر من سبعة آلاف موقع أثري في العراق غير خاضع لحماية الجهات الأمنية وما يقرب من مئة ألف موقع غير مسجل في أرشيف دائرة الآثار والتراث العامة.

وقال جابر الجابري وكيل وزارة الثقافة في تصريحات لصحيفة "الصباح" الحكومية نشرتها يوم الثلاثاء إن "سرقة الآثار من المتحف الوطني أو من المواقع الأثرية أخذت أبعادا كبيرة وأن عددا غير قليل من المواقع الأثرية تتعرض لأعمال السرقة والتجاوزات من قبل ضعاف النفوس الذين يقومون بالحفر العشوائي لتلك المواقع لاسيما أن أكثر من سبعة آلاف موقع تاريخي ومبنى أثري غير خاضع لحماية الجهات الأمنية".

وأضاف أن "العناصر الأمنية غير موزعة بشكل صحيح بما لا يوفر لها –المواقع- الحماية من السرقة والتجاوزات لاسيما وأن تلك التجاوزات والحفر غير الشرعي تعرقل أعمال الصيانة والتنقيبات التي تقوم بها الهيئة العامة للآثار والتراث".

وذكر أن "هناك تجاوزات حصلت من قبل البعض على المواقع الأثرية واستغلالها لصالحهم وتحويلها الى مشاريع سكنية أو تجارية لاسيما بعد احداث 2003 كما جرى في محافظة بابل إذ قاموا بالاستيلاء على المواقع الأثرية هناك ورفضوا تسليمها إلى الدائرة على الرغم من عدم وجود أية وثائق رسمية تؤيد صحة ادعائهم".

وقال المسؤول العراقي :"هناك عدد من الاجراءات ستتخذها الدائرة في حال الاستمرار في رفضهم تسليم تلك المواقع وان دائرة الآثار تعتزم القيام بأعمال صيانة لمواقع بابل بعد أن كانت تحت سيطرة القوات الأمريكية".

وأوضح أن عدد المواقع الأثرية المسجلة في أرشيف هيئة الاثار يبلغ 17 ألف موقع في حين أن هناك أكثر من مئة ألف موقع آخر غير مسجلة.

وكانت وزارة السياحة والآثار العراقية أعلنت في وقت سابق أنها استعادت أكثر من 32 ألف قطعة أثرية مسروقة من المتاحف والمواقع الأثرية منذ عام 2003.

وقال عبد الزهرة طالقاني الناطق الرسمي للوزارة إنه بعد تحسن الوضع الأمني بات موضوع الآثار من مجمل الأمور الرئيسة والملفات التي يجب بذل جهود حثيثة لتحقيق تقدم بشأنها.
وكشف في أنه من خلال التعاون مع الشرطة الدولية وبعض الوزارات تمت استعادة 32 ألف قطعة أثرية مسروقة من المتحف الوطني بعد أحداث عام2003، مشيرا إلى أن بعض هذه الآثار سرق من المواقع الأثرية المنتشرة في أرجاء البلاد، ولم تشهد بعد أعمال تنقيب، خاصة أن تلك المواقع تضم آثارا مهمة.

وكانت المواقع الأثرية العراقية والمتاحف وخصوصا المتحف الوطني ببغداد تعرضت لعملية سطو وتخريب منظمين عقب دخول القوات الأمريكية إلى العراق واحتلالها للبلاد عام 2003.

يشار إلى أن أكثر من 15 ألف قطعة أثرية سرقت من المتحف الوطني العراقي بعد الغزو الأمريكي للعراق، واقتحام المتحف من قبل عصابات متخصصة في سرقة الآثار، وتسعى الحكومة العراقية إلى استعادة هذه الآثار المسروقة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي