مقتل تسعة من قوات النظام السوري في كمين لتنظيم الدولة الاسلامية (المرصد)

أ ف ب - الأمة برس
2022-01-03

 

دخان متصاعد فوق أبنية اثر ما قالت المعارضة المسلحة السورية إنه هجوم بأسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية بضواحي دمشق في آب/أغسطس 2013(ا ف ب)

قتل تسعة عناصر من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها في كمين نصبه تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة البادية السورية، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين يناير  2022م . 

وأفاد المرصد أن عناصر التنظيم استهدفوا الأحد عبر "كمين رتلاً عسكرياً ضمّ آليات عدة قرب الحدود الإدارية بين بادية حمص الشرقية وبادية دير الزور الشرقية" في منطقة تضم منشآت نفطية وغالباً ما يشنّ التنظيم هجمات فيها.

وأدى الكمين، وفق المرصد، إلى مقتل "تسعة عناصر من قوات النظام ومسلحين موالين لها، إضافة إلى إصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة".

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري "استشهاد خمسة عسكريين وإصابة عشرين آخرين بجروح"، جراء تعرّض "حافلة نقل عسكرية لهجوم إرهابي صاروخي.. من قبل مجموعة من تنظيم داعش الإرهابي".

ويشنّ التنظيم بين الحين والآخر هجمات تستهدف قواعد وآليات عسكرية في منطقة البادية المترامية الأطراف، الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق، وهي المنطقة التي انكفأ اليها مقاتلو التنظيم منذ إعلان إسقاط خلافته في آذار/مارس 2019 وخسارته كل مناطق سيطرته.

ووثق المرصد مقتل 13 مقاتلاً موالياً لقوات النظام في كمين مشابه نصبه عناصر التنظيم المتشدد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ومع ازدياد هجمات التنظيم على قوات النظام، تحوّلت البادية مسرحاً لاشتباكات تتخللها أحياناً غارات روسية دعماً للقوات الحكومية، وتستهدف مواقع مقاتلي التنظيم وتحركاته.

ومنذ 24 آذار/مارس 2019، وثّق المرصد مقتل نحو 1625 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إضافة الى 165 مقاتلاً موالين لإيران، من غير السوريين، خلال هجمات وتفجيرات وكمائن نفذها التنظيم.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي