استقالة محافظ ذي قار إثر إصابة متظاهرين بالرصاص في الناصرية بجنوب العراق

أ ف ب - الأمة برس
2021-12-23

لقطة من الجو لمحتجين عراقيين على جسر الزيتون في مدينة الناصرية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021(ا ف ب)

وافق رئيس الوزراء العراقي الخميس 23 ديسمبر 2021م على استقالة محافظ ذي قار الواقعة في جنوب البلاد، كما أعلن المحافظ لوكالة الأنباء الرسمية، إثر تظاهرات الأربعاء سقط فيها جرحى في مدينة الناصرية، التي شكلت مركزاً أساسياً للحركة الاحتجاجية قبل عامين.

ويتظاهر العشرات في المحافظة منذ عدّة أيّام من أجل مطالب معيشية وخدمية وللدفع بإسقاط دعاوى قضائية ضدّهم مرتبطة بمشاركتهم في تظاهرات تشرين الأول/أكتوبر 2019. لكن التظاهرات تطوّرت الأربعاء وأصيب "ثلاثة متظاهرين بجروح جراء إطلاق نار" وفق ما أفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس.

وذكرت الوكالة الوطنية نقلاً عن المكتب الإعلامي للمحافظ أحمد غني الخفاجي، أن الأخير قدّم استقالته من منصبه "حرصاً منه على المصلحة العامة، وتقديماً للأمن والاستقرار وحفظ مصالح مواطني هذه المحافظة".

في الأثناء، أفاد بيان الأربعاء لخلية الإعلام الأمني التابعة لرئاسة الوزراء أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تابع بـ"اهتمام كبير حادث إصابة ثلاثة من المتظاهرين في مركز مدينة الناصرية"، ووجه بـ"اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة ومحاسبة من تسبب في هذا الحادث وفتح تحقيق عاجل من قبل القوات الأمنية".

وتشهد محافظات عراقية جنوبية، لا سيما ذي قار والديوانية والنجف، تظاهرات متفرقة خلال الأسابيع الماضية، يشارك بها العشرات مطالبين بوظائف وتحسينات خدماتية ومعيشية.

وشكّلت مدينة الناصرية ذات الغالبية الشيعية والواقعة على بعد 350 كلم عن العاصمة بغداد، معقلاً أساسياً للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2019، فهي تعاني من الفقر الشديد وتدهور البنى التحتية والبطالة بين الشباب، على الرغم من ثروتها النفطية.

تراجع مذاك زخم التظاهرات كثيراً، لا سيما على وقع اغتيالات وعمليات خطف طالت ناشطين. وخلّفت التظاهرات التي وصلت ذروتها في بغداد والجنوب في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، أكثر من 600 قتيل و30 ألف جريح.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي