5 مشاكل قابلة للإصلاح يواجهها الأزواج في غرف النوم

2021-12-08 | منذ 1 شهر

إذا كنتِ تهدفين إلى الوصول لعلاقة حميمة صحية وسعيدة مع زوجك، فلا بد من أن تواجهي أولاً المشاكل التي تؤثر على جودة علاقتك الحميمة، فعلاقتك الخاصة مع زوجك تستحق بذل الجهد، لأنها من أهم عوامل استقرار الزواج. 

المشكلة الأولى: نقص التربية الجنسية

معظمنا نشأ في مجتمع شرقي محافظ، يصعب فيه الحصول على معلومات صحيحة عن الجنس، ما ترتب عليه نقص في الوعي الجنسي لدى الكثير من الأزواج والزوجات، وبناءً عليه أصبح الكثيرون غير سعداء في زواجهم، والبعض الآخر وصل إلى الطلاق بسبب هذه المشكلة العميقة.
وعلى الرغم من أن نقص التربية الجنسية مشكلة عميقة وكبيرة، لكن الحل ليس في لوم المجتمع، وإنما في أن يبدأ الشخص بتثقيف نفسه.
اقرئي عن العلاقة الحميمة الصحية، وثقفي نفسك من أجل الحياة بطريقة طبيعية كما خلقنا الله، وأيضاً من أجل الحفاظ على علاقتك بشريك حياتك.

المشكلة الثانية: انقطاع التواصل خارج غرفة النوم

ينتقل مستوى تواصل الزوجين في الحياة العادية، إلى العلاقة الجنسية بينهما، فإذا كان الزوجان منفصلين خارج غرفة النوم، لا يتشاركان الأفكار والمشاعر والهموم، ولا يمتلكان مساحة مشتركة للتفاهم والتواصل، فإن هذا ينعكس على العلاقة الحميمة، فتصبح فاترة وغير مشبعة.
والحل هو تحسين التواصل بينك وبين زوجك في الحياة العادية، وسوف تجنين ثمار هذا التواصل في العلاقة الحميمة.

المشكلة الثالثة: الآباء والأمهات الذين لم يتحدثوا عن الجنس من قبل

هل كان الجنس من الموضوعات المحرمة في منزلك قبل الزواج؟ هذه حال معظم المجتمعات المحافظة، وهذا ما يكوّن فكرة خفيّة في العقل الباطن، تجعلكِ تشعرين كما لو أن الجنس مساوٍ للعار، وفعل يستدعي الخجل، ويجعلكِ تنظرين إليه نظرة ازدراء، ما ينعكس على قابليتك للاستمتاع بعلاقتك مع زوجك.
عليكِ إعادة تدريب أفكارك حيال أهمية العلاقة الحميمة، واتخاذ القرار الواعي لتثقيف أطفالك وإعطائهم الفكرة السليمة عن الجنس.
يمكنكِ الاستعانة بالكتب، أو استشارة متخصص للحصول على نصائح موثوق بها.

المشكلة الرابعة: عدم الحديث عن الجنس مع الزوج

إذا لم تتحدثي أبداً مع زوجك عن الجنس خارج غرفة النوم، فأنتِ تفوتين فرصة كبيرة لتطوير علاقتكما الحميمة.
تحدثي مع زوجك بانفتاح عن أفكارك ورغباتك، واستمعي لاحتياجاته، فهذا هو ما يساعدكما على بناء حياة جنسية صحية وممتعة ومرضية لكليكما.

المشكلة الخامسة: الصدمة الجنسية السابقة

إذا كنتِ قد تعرضتِ لصدمة جنسية سابقة، فلا بد من الحصول على مساعدة من طبيب متخصص حتى تتخطي آثار هذه الصدمة، وتتمكني من ممارسة حياتك الجنسية بطريقة صحية مع زوجك.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي