5 تضحيات عظيمة تقدمها الأم بحب

2021-12-07 | منذ 1 شهر
التخلي عن الرغبات أمر صعب على أي إنسان، ولكن الأم دائماً تضع احتياجات ورغبات أطفالها، قبل رغباتها، فهي تتنازل وتضحي يومياً عن الكثير من رغباتها من أجل تلبية رغبات أطفالها.
أطفالنا يستحقون التضحيات الكبيرة، لذا فالأم تقدم تضحيات عظيمة وجميلة بإرادتها الكاملة وبكل الحب والرضى.
وإليكِ 5 تضحيات عظيمة تقدمها الأم بحب، ولماذا يستحقها أطفالنا.
1- الأم تضحي بجسدها
من بين كل التضحيات لكونك أماً، فهناك تضحية يمكنكِ تذكرها في كل مرة تنظرين فيها في المرآة، فالحمل والرضاعة يمكن أن يتركا علامات دائمة على أجساد الأمهات.
إن الجلد المترهل وعلامات التمدد والوزن الزائد كلها أدلة على أن جسدك حمل روحاً جديدة بداخله، قد ترغبين في تغطيتها أو محوها إن أمكن، لكن هذه العلامات بمثابة تذكير دائم بجمال الأمومة والحب الذي تتمتعين به مع أطفالك.
ليست فقط علامات الحمل والولادة والرضاعة هي ما تُعد تضحية جسدية، ولكن أيضاً الإرهاق الذي يصيبك من حمل طفلك الرضيع، ونوم طفلك الدارج على ذراعك، وغيرها من الآلام الجسدية التي تتحملينها بكل سعادة.
2- تضحي الأم بنومها
أشارت دراسة حديثة إلى أن الأم تظل تعاني من النوم المتقطع لمدة ست سنوات بعد ولادة الطفل، لكن الحرمان من النوم بسبب طفلك الصغير يعني الكثير من الأحضان الإضافية، ومع المراهق، يعني أن طفلك ينمو ويتطور ويستعد ليصبح شاباً مستقلاً.
الحرمان من النوم قد يسبب لكِ التوتر، لكن تضحيتك العظيمة بنومك تشعر أطفالك أنكِ ستكونين إلى جانبهم دائماً.
3- تضحي الأم بوقتها
وقت الأم ليس ملكها وحدها، كم مرة كنتِ تأملين قضاء أمسية هادئة بعد أن ينام أطفالك، ثم يستيقظ أحدهم بعدها بلحظات ليُفسد أمسيتك؟ كم مرة خططتِ لأنشطة رائعة، واضطررتِ للتخلي عنها لأن طفلك استيقظ مريضاً؟
أنتِ تضحين بوقتك باستمرار من أجل طفلك، ولكن لن تضيع هذه التضحية هباءً، فطفلك سيتذكر جيداً الأوقات الدافئة التي قضيتها بجواره وأنتِ تقدمين له الرعاية.
4- تضحي الأم بطعامها المفضل
بمجرد أن يصبح طفلك واعياً، سوف تتخذين الكثير من القرارات الصحية بشأن طعامك، فلا ينبغي أن يشاهدكِ طفلك وأنتِ تتناولين الأطعمة المقلية والوجبات السريعة، فتضطرين لتعديل قائمة وجباتك لتشمل الخضروات والفواكه والعصائر الطبيعية ومنتجات الألبان، في مقابل التخلي عن أصناف الطعام التي تفضلينها.
5- تضحي الأم بمستقبلها
الإنجاب يغير حياتك إلى الأبد، ويجب أن تكوني مستعدة ومتقبلة الأمر، فهناك عدد أقل من السهر خارج المنزل، والتخلي عن اللقاءات الاجتماعية غير الضرورية، ووقت أقل لاحتياجاتك الخاصة، في مقابل قضاء المزيد من الوقت في الملاعب والحدائق، وأنشطة ما بعد المدرسة.
ولكن التضحية بشكل مستقبلك يمكن أن تكون جميلة أيضاً حين تحصدين ثمار تضحياتك كأم، وتسعدين بزفاف أولادك، واللعب مع أحفادك، وتكونين عائلة تغمركِ بالحب والسعادة.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي