رئيس النيجر ينتقد ضعف التصدي لتهريب الأسلحة إلى منطقة الساحل انطلاقا من ليبيا

2021-12-06 | منذ 1 شهر

رئيس النيجر محمد بازوم (يسار) خلال مداخلة لنظيره الجنوب إفريقي سيريل رامابوزا في منتدى دكار للسلام والأمن في إفريقيا في 6 كانون الأول/ديسمبر 2021 ( ا ف ب )دكار - وصف رئيس النيجر محمد بازوم الإثنين 6-12-2021 ضعف وسائل مكافحة الاتجار بالأسلحة انطلاقا من ليبيا التي تعد مصدر رئيسيا لتسليح فصائل جهادية تنشط في منطقة الساحل، بأنه "خطأ فادح".
وفي مواجهة انعدام الأمن في منطقة تشهد أعمال عنف تمارسها جماعات جهادية، اعتبر بازوم أن دول الساحل "بحاجة إلى دعم أكثر تكّيفا من شركائها يتمحور حول الاستخبارات والإسناد الجوي وتعزيز قدرات جيوشها".

وتابع "على صعيد الاستخبارات، الخطأ الفادح الذي يرتكبه الشركاء هو ضعف الانخراط في مكافحة الإتجار بالأسلحة انطلاقا من ليبيا، على الرغم من أنه العامل الأهم على صعيد نشر هذا الإرهاب".

وتواجه جيوش دول الساحل ودول أوروبية عدة منخرطة في مكافحة الجهاديين في المنطقة، بينها فرنسا، هجمات متزايدة تشّنها فصائل مسلّحة عدة.

ووصف بازوم في كلمة ألقاها في افتتاح منتدى دكار حول السلام والأمن في إفريقيا، "أسلحة الجماعات الإرهابية التي تنشط حاليا في منطقة الساحل" بأنها "ذات طابع متطوّر"، وشدد على أن أسلحة هذه الجماعات وذخائرها "كميّاتها كبيرة"، مؤكدا أن شراءها تم "بأسعار بخسة من خلال شبكات تهريب ليبية".

وأعرب عن اعتقاده بأن مخزون الإرهابيين من بعض هذه الأسلحة يفوق مخزون القوات النظامية منها، مشيرا خصوصا إلى قاذفات الصواريخ المضادة للدروع "ار.بي.جي" ورشاشات "ام-80" الأكثر استخداما في هذه الحروب.

وأشار إلى أنه "لم يسبق في أي بقعة من العالم أن استحصلت جماعات متمردة على الأسلحة نفسها التي بحوزة القوات النظامية التي تقاتلها كما هو حاصل حاليا في منطقة الساحل".

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 فوضى عارمة وحروبا قبلية، تؤججها أحيانا تدخلات خارجية دعما لفصيل أو لآخر.

وأكد بازوم أن "طفرة الأسلحة هذه تم تسريبها إلى منطقة الساحل وتستخدم مذّاك في تعزيز قدرات مختلف الجهات الإرهابية والعصابات الإجرامية الكثيرة التي تنشط في المنطقة وخصوصا في نيجيريا".







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي