لهذه الأسباب.. تفضيلكِ نفسكِ ليس أنانية على الإطلاق

2021-12-04 | منذ 2 شهر

يوضح الخبراء وعلماء النفس أن إنكار الذات ليس المُفضّل على الدوام، وأن العيش من أجل الآخرين وبذل الجهد الكبير لإسعادهم وتقديم الأشياء الجيدة لهم لا يعني أنه لا يجب في الكثير من الأحيان تفضيل النفس، ووضعها في المركز الأول للاهتمامات قبل أي شخص أو شيء آخر، وهذا في حد ذاته لا يُعتبر أنانية. نُقدِّم تالياً الفوائد والأسباب التي تُغنيكِ عن تأنيب الضمير إذا فضّلتِ نفسكِ، وكانت هي أولوياتكِ قبل أيّ شيء:

وضع نفسكِ في المقام الأول يُفيد من حولكِ
تؤكد أخصائية علم النفس، تريس توماس، أنّ الإنسان يكون في أفضل حالاته مع الآخرين إذا كان يشعر بأنه في حالة نفسية وعاطفية وعقلية وجسدية جيدة؛ لذلك يجب أن نُولي اهتماماً لأنفسنا ونضعها دائماً في المقام الأول، حتى يؤثِّر ذلك بالإيجاب على من يحيطون بنا.
على سبيل المثال، إذا تعرّض الركاب لخطر تهرع مضيفة الطيران لوضع قناع الأكسجين على وجهها أولاً قبل البدء في مساعدة الركاب؛ لأنها لو لم تفعل ذلك لن تتمكن من مساعدة الآخرين.

كوني بطلة نفسكِ
من الطبيعي أن تكوني محاطة بالعائلة والأصدقاء والأشخاص المقربين لكِ الذين يظهرون دعمهم وودهم في أغلب الأوقات، لكن حياتكِ وقراراتكِ هي مسؤوليتكِ الخاصة فأنتِ المتحكم الرئيسي في كل ما يجري فيها، لذلك يُفضَّل أن تُولي اهتماماً كبيراً بحياتكِ ورفاهيتكِ، وأن تصنعي من نفسكِ بطلة أي نسخة أفضل من نفسكِ على الدوام، وهذا اهتمام بالذات وليست أنانية.

من الطبيعي أن تشعري بالحزن
ينصح الخبراء الجميع بإقرار مشاعرهم الإيجابية والسلبية، وأن هذه المشاعر ليست تحت سيطرتهم دائماً، وأنه لا بأس من أن يشعروا بأنهم ليسوا بخير وينتابهم الحزن، ولكن يجب أن نقف مع أنفسنا ونحدد الأشياء التي تُشعرنا بتحسن، وتجعلنا أفضل ونقم بفعلها من أجل راحتنا النفسية.

أوقات الراحة ضرورة وليست مكافأة
تقول فانيسا باديلا، الطبيبة النفسية، إن فترات الراحة ضرورة ومطلب وليست مكافأة، عندما تشعرين بالإرهاق الجسدي والعاطفي والعقلي، احرصي على تخصيص وقت للراحة والاسترخاء، ضعي صحتكِ النفسية في المقام الأول؛ لأن ذلك ينعكس على عملكِ وعائلتكِ وعلاقاتكِ الاجتماعية.

تعلمي قول كلمة "لا"
عندما ترفضين فعل شيء لا ترغبين به فهذا مؤشر على اختياركِ الراحة والسعادة وليس مؤشراً على الأنانية على الإطلاق؛ لأن رضا الآخرين لا يجب أن يطغى على راحتكِ النفسية وسعادتكِ.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي