من هي المرأة التي ترشحت رسميًا لرئاسة ليبيا؟.. تعرفي عليها

2021-12-03 | منذ 2 شهر

السيدة ليلى بن خليفة - الصورة من الصفحة الرسمية للسيدة ليلى على موقع التواصل فيس بوكتظل المرأة العربية بكل خطواتها موضع فخر وانبهار العالم، فعبر سنوات طويلة من الكفاح من أجل حقوقها الأساسية، استطاعت تحقيق الكثير ووصلت لأعلى المناصب، وحققت نجاحات مذهلة على كافة الصعد، وها هي المرأة تعود لتبهرنا من جديد من خلال الليبية ليلى بن خليفة، أول مرشحة رئاسية على الإطلاق في تاريخ الدولة التي مزقتها الحرب بعد أن قدمت أوراقها إلى اللجنة الوطنية للانتخابات.

• تغيير فكرة المناصب العامة مخصصة للرجال فقط

وكانت بن خليفة، وهي رئيسة حزب الحركة الوطنية، قد ترشحت للانتخابات البلدية من قبل؛ حيث تسعى بن خليفة بكل قوة نحو تمكين المرأة الليبية؛ لكي تنال ما تستحقها من مكانة، فلطالما صرحت في كثير من وسائل الإعلام بأن "دافعها هو تغيير الفكرة النمطية القائلة بأن المناصب العامة مخصصة للرجال حصرياً وإظهار أن النساء شريكات أساسيات في إعادة بناء ليبيا".
وحسب موقع flipboard.com، وفي ظل ترشحها للرئاسة أطلقت بن خليفة حملة من أجل 30٪ من المناصب الوزارية في الحكومة الليبية؛ لتكون من النساء.

• المرأة الليبية تحتاج لفرض نفسها على الساحة

 

وكانت ليلى وهي ناشطة سياسية معروفة بالمجتمع الليبي، منذ العام 2014، تطالب هي وناشطات ليبيات أخريات بتخصيص 30% من المناصب الحكومية للنساء، لكن لم تتحقق هذه النسبة حتى الآن، رغم كل الوعود؛ حيث ترى ليلى وهي ناشطة نسوية سياسية دؤوبة، أن إحداث التغيير ليس بالهين، فالمشكلة في الأساس مع صناع القرار وليست خلافاً بين "الرجال" والنساء"، فهناك الكثير من الرجال يدعمونها، فالرجل والمرأة معاً يكملان بعضهما البعض ويسعيان لبناء المجتمع.
وعن المرأة الليبية تؤكد ليلى أنها كافحت طويلاً من أجل تمكينها لتنال الفرص التي تستحقها، لافتة إلى أن العديد من النساء لديهن الكفاءات والمهارات ومؤهلات، لكن يحتجن فرض أنفسهن أكثر على الساحة المجتمعية، وألا ينتظرن من يمنحهن الفرصة، ليتقدمن لشغل مكانتهن المستحقة، فهن يمثلن 60% من المجتمع.

• صعوبات في التجهيز لعملية الترشح
وعن عملية الترشح للانتخابات، وحسب موقع middleeast.in-24.com فليلى مازالت تعمل "كموظفة" في الدولة الليبية، وقد واجهت بعض الصعوبات في التجهيز للتزكيات المطلوبة للترشح، وهي خمسة آلاف تزكية، لكنها في الأخير "اعتمدت على رصيدها من العمل الوطني طوال آخر عشرة أعوام".

وأكدت ليلى أنه لا يوجد لوبي سياسي يدعمها سواء داخلياً أو خارجياً لافتة إلى أن داعميها هم مجموعات من الأشخاص "الوطنيين"، رجال ونساء، والذين يدعمون مشروعها السياسي ويجدون فيه بذور الأمل نحو مستقبل مشرق للوطن الليبي؛ حيث تحلم ليلى بتغيير ليبيا للأفضل، فلديها رؤية للسياسة الخارجية تسعى لتنفيذها في حال انتخابها وفوزها بالانتخابات الرئاسية تستعيد من خلالها مكانة ليبيا الهامة.
لا ترى ليلى أن هناك من يضمن انتصاره في الانتخابات، وأن "الصندوق هو الفيصل"، مؤكدة أنها مستعدة لتقديم مشروعها إلى من سينجح.

• مفهوم المشاركة السياسية

وعن تعريفها لمفهوم المشاركة السياسية كتبت ليلى عبر حسابها الرسمي على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلة إن المشاركة تتأسس "كمفهوم عرفي على الاعتراف بالحقوق المتساوية للجماعات والأفراد في إدارة شؤونهم والتحكم بمصائرهم، وعلى القبول بالآخر واعتباره كامل الأهلية والإنسانية بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو اللون" لافتة إلى أن مفهوم المشاركة السياسية يشمل مجمل النشاطات التي تهدف إلى التأثير على صانعي القرار السياسي (كالسلطة التشريعية والتنفيذية والأحزاب) وتأتي أهمية المشاركة السياسية في هذه الأشكال المختلفة في مواقع صنع القرار ومواقع التأثير في كونها تمكن الناس من الحصول على حقوقهم ومصالحهم أو الدفاع عنها، الأمر الذي يعطيهم في النهاية قدرة للتحكم بأمور حياتهم والمساهمة في توجيه حياة المجتمع بشكل عام".

• من هي المرشحة الرئاسية ليلى بن خليفة

 

- ليلى بن خليفة سياسية وناشطة نسوية وهي مسؤولة إدارية في منظمة مواثيق لحقوق الإنسان، ولدت بالعام 1975 في مدينة الزوارة غرب ليبيا، ونشأت في العاصمة طرابلس.
- على مدى السنوات العشرة الماضية، سعت بن خليفة من أجل استصدار قوانين تضمن التمثيل السياسي العادل للمرأة؛ حيث عملت على هذا الملف مع المؤتمر الوطني ثم مجلس النواب.
- شاركت ليلى في العديد من الدورات التدريبية وورش العمل الإعلامية، ثم عملت في المجال الإعلامي قبل دخولها المشهد السياسي وترأست حزب الحركة الوطنية.
يشار إلى أن أكثر من 65 مترشحاً تقدموا حتى الآن لخوض غمار الانتخابات الرئاسية في ليبيا في تجربة هي الأولى منذ الاستقلال، وليلى بن خليفة المرأة الوحيدة بين هذا العدد الكبير من الرجال، ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا في 24 ديسمبر 2021.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي