واشنطن بوست: دونالد ترامب.. الناشر الخارق لفيروس كورونا

2021-12-03

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب (ا ف ب)

انتقدت افتتاحية "واشنطن بوست" (Washington Post)، الجمعة 3ديسمبر2021، ما وصفته بخداع الرئيس دونالد ترامب المتعمد للشعب الأميركي بشأن وباء كوفيد-19، أخطر كارثة صحية عامة منذ قرن؛ لأنه كان يعلم في وقت مبكر أن فيروس كورونا كان قابلا للانتقال بشكل كبير.

لكنه أخفى ذلك، وزعم باطلا أن عدد الحالات نتج عن المزيد من الاختبارات التشخيصية، وأدلى بتأكيد كاذب أن الأطباء كانوا يضخمون عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس من أجل "الحصول على المزيد من المال"، وكان هناك الكثير من الخداعات الأخرى.

والآن تبين لنا أنه كان يخفي سرا آخر كبيرا وخطيرا، وهو أنه قبل 3 أيام من مناظرة رئاسية كان يعلم -ولكنه لم يفصح- أن اختباره جاء إيجابيا لفيروس كورونا. ومع ذلك واصل حملته الانتخابية وجدوله الرئاسي، معرضا جميع الذين احتكوا به للخطر.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا السر أفشي في كتاب جديد لرئيس موظفيه حينئذ مارك ميدوز -وفقا لملخص الكتاب الذي نشرته صحيفة "غارديان" (The Guardian) البريطانية- والعديد من مساعديه السابقين، كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن اختباره جاء موجبا قبل مغادرته لحضور حملته الانتخابية في ولاية بنسلفانيا يوم 26 سبتمبر/أيلول 2020، أي قبل 6 أيام من دخوله مستشفى "والتر ريد ناشونال" بالمركز الطبي العسكري. وكتب ميدوز في كتابه أنه "أوعز إلى الجميع" في الدائرة المباشرة لترامب "أن يعاملوه كما لو كان اختباره موجبا".

وعلقت الصحيفة بأنه إذا اعتقد ترامب أن اختبار كوفيد-19 الخاص به قد يكون موجبا، وكان يجب عليه ذلك، فقد كان لديه التزام واضح بإخبار من حوله، ناهيك عن الشعب الأميركي الذي له مصلحة في صحته، بصفته رئيس البلاد.

واختتمت بأنه عندما تعافي ترامب من كوفيد-19، قيل إنه أراد الخروج من المستشفى مرتديا قميص الرجل الخارق (سوبرمان) بعلامته المميزة، وهو ما يناسبه، ولكن بصفته الناشر الخارق للفيروس.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي