

دبي - صعدت معظم أسواق الشرق الاوسط يوم الاثنين2-1-2010 مخالفة الاتجاه النزولي للاسواق العالمية اذ عزز اعلان مزيد من الشركات عن أرباح واستقرار أسعار النفط المعنويات بالمنطقة.
وحققت دبي أكبر مكاسب خلال أسبوع وواصلت سوق أبوظبي للاوراق المالية الصعود لليوم الرابع وكذلك ارتفعت سوق قطر رغم أن الاسواق الثلاثة في دائرة الخسائر بالنسبة لعام 2010 ويقول محللون ان أحجام التداول ليست كافية لاحداث توجه صعودي مطرد.
ومن ناحية أخرى صعدت سوقا البحرين ومصر لكن السوق السعودية تراجعت للمرة الرابعة خلال خمسة أيام وكذلك تراجعت سوقا الكويت وعمان.
وهبطت الاسهم العالمية الى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر بسبب مخاوف بشأن التضخم الصيني وديون اليونان لكن الاسواق الخليجية لا تبدو في خطر كبير من مزيد من التصحيح بعد أن انخفض أداؤها بشكل ملحوظ عن أداء الاسواق العالمية خلال العام المنصرم ولذا من المتوقع أن تشهد تقلبات في نطاق ضيق في الوقت الحالي.
وقال سامر الجاعوني المدير العام لشركة الشرق الاوسط للوساطة المالية في دبي "السوق استوعبت الاسوأ بالنسبة لاسعار الاسهم بصورة شاملة بغض النظر عن القطاع ولذلك نرى رد فعل ايجابيا عندما تنشر النتائج حتى اذا كانت الارقام سيئة."
وارتفع سهم بنك أبوظبي الوطني 1.8 بالمئة بعد أن كشف البنك عن انخفاض طفيف في أرباحه الفصلية. وخسر السهم 12.2 بالمئة في سبعة أسابيع في ظل قلق المستثمرين من المستوى الذي من المرجح أن تبلغه مخصصات البنك الاماراتي.
وزاد سهم مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) 0.9 بالمئة بعد زيادة أرباحها في الربع الاخير بنسبة 40 بالمئة. وجاء ذلك دون التوقعات الا أن فياس جايابانو مدير الاستثمار بشركة الظفرة للوساطة المالية قال ان المستثمرين المحليين يقبلون بصورة متزايدة على سهم اتصالات اذ يرونها كملاذ امن في ظل استمرار التقلبات وتزايد العزوف عن المخاطر.
وأضاف جايابانو "عملاؤنا يشترون سهم اتصالات للاحتفاظ به لفترة طويلة."
وارتفع سهم الاتحاد العقارية في دبي 3.9 بالمئة بعد ان قالت الشركة انها قد تبيع فندقها الفاخر ريتز كارلتون مما قد يخفف من حدة نقص السيولة بعد أن اعادت شركة التطوير العقاري المتعثرة جدولة ديون قيمتها 2.8 مليار درهم (762.3 مليون دولار).
وتراجع المؤشر السعودي قليلا وقد يؤثر ضعف أسعار النفط على المعنويات على المدى البعيد.
وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) 1.4 بالمئة ليخسر 6.5 بالمئة منذ أن سجل أعلى مستوى في 15 شهرا يوم 20 من يناير كانون الثاني اذ انخفض الطلب على أسهم البتروكيماويات بسبب تراجع أسعار الخام.
وقال عبد الله علاوي مدير الابحاث لدى الجزيرة كابيتال في جدة "تكون أسعار النفط على الدوام عاملا أساسيا للاقتصاد السعودي لكن من حيث الارتباط الفعلي فان العلاقة بين أسعار النفط ومؤشر البورصة السعودية ليست كبيرة من الناحية الاحصائية.
"لكن بالنسبة لعام 2010 نعتقد أن هذا الارتباط سيزيد مع اتساع دور أسعار النفط في الميزانية الحكومية وأيضا كمؤشر لسلامة الاقتصاد العالمي."
وارتفعت أسعار النفط 0.4 بالمئة الى 73.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 1154 بتوقيت جرينتش لتقلص خسائرها الى 11.3 بالمئة في ثلاثة أسابيع متأثرة بمخاوف بشأن الاقتصاد العالمي والطلب المستقبلي.
وصعد المؤشر القطري للمرة الثانية في ثلاثة أيام لكنه انخفض خمسة بالمئة منذ بداية العام وليس بعيدا عن أدنى مستوى في ستة أشهر.
وقال محلل مقيم في الكويت طلب عدم الكشف عن هويته "معظم مديري المحافظ كونوا مراكز بالفعل في قطر لذلك يظل أداء البورصة القطرية ضعيفا."
وصعد سهم بنك الكويت الوطني 3.8 بالمئة بعد أن تضاعفت أرباح البنك في الربع الاخير الى أربعة أمثالها متجاوزة توقعات المحللين. وكان قد هبط الى أدنى مستوى في تسعة أسابيع أثناء الجلسة قبل الكشف عن أرباحه في منتصف التعاملات.
وفي دبي ارتفع المؤشر 2.2 بالمئة الى 1625 نقطة.
وفي أبوظبي صعد المؤشر 1.2 بالمئة الى 2665 نقطة.
وزاد المؤشر المصري 0.7 بالمئة الى 6802 نقطة.
وفي السعودية تراجع المؤشر 0.2 بالمئة الى 6243 نقطة.
وهبط المؤشر العماني المؤشر 0.3 بالمئة الى 6515 نقطة.
وخسر المؤشر الكويتي 0.2 بالمئة الى 7015 نقطة.
وفي قطر صعد المؤشر 0.8 بالمئة الى 6610 نقاط.
وزاد المؤشر البحريني 0.5 في المئة الى 1485 نقطة.