معرض ديترويت الدولي 2010: مؤشر العودة المنتظرة و«الأخضر» سيد المنصات

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-01-31 | منذ 10 سنة

ترقّب «نسخة 2010» من معرض ديـــترويت الدولي للـــسيارات لمعرفة اتجاه السوق، وذلك منذ تجاوز الصانعين الأميركيـــين جـــنرال موتـــورز وكرايـــسلر دائرة الإفلاس، وتحويلهما إلى شركات أقل حـــجماً بهــدف العودة إلى تحقيق الأرباح. كما اعتبرت هذه النســخة أصغر من سابقاتها، في ظل غياب كلي لصانعين، مثل سوزوكي، سآب، هامر، إنفينيتي وبورشه.
وتراجع عدد الإطــلاقات الأوّلية إلى نحو 60 موديلاً، منها طرز رياضية نخبوية تحمل علامات بينتلي، فيراري، مازيراتي، رولز - رويس وكاديلاك وغيرها، مع كشف النقاب عن موديلات صغيرة مُدمجة شأن فـــورد فوكـــس بجـــيلها الأحدث وشـــيفروليه أفيـــو RS وكرايسلر/لانسيا دلتا، وموديلات أخرى زيّنت منصّات المعرض على مساحة تُقدّر بنحو 90 ألف متر مربّع.


تزامن معرض ديترويت هذا العام مع إعلان الصين رسمياً تفوّقها على السوق الأميركية، بوصفها السوق الأكبر في العالم عام 2009، إذ باعت الصين 13.6 مليون وحدة في مقابل نحو 10.5 مليون وحدة مُباعة في السوق الأميركية.

ولاحظت خلال تجوالي في المنصات زخماً من العروض الكهربائية والهجينة صديقة البيئة، وقد اصطفت السيارات الخضراء تحت سقف واحد، منها الكهربائية مثل نيسان ليف وسمارت التي تسير بالطاقة الكهربائية، جنباً إلى جنب مع شيفروليه فولت وهوندا CR-Z. كذلك تألقت في المعرض الأميركي نماذج تصوّرية أُطلقت للمرة الأولى، مثل تويوتا FT-CH الهجينة، بي إم في ActiveE، نيسان ماكسيم الكهربائية، هيونداي بلو ويل الهجين وغيرها.

كاديلاك CTS-V كوبيه

كشفت كاديلاك عن موديل CTS-V الكوبيه، الذي يجمع بين التصميم العصري لطراز CTS كوبيه، والأداء الرياضي المتفوّق للمحرك فئة V8 ذي الشحن المضاعف سعة 6.2 ليترات، والذي يولّد 556 حصاناً و747 نيوتن متر من عزم الدوران، بوصفه المحرّك الأقوى في تاريخ كاديلاك، والذي يكفل الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كلم/س في غضون 3.9 ثوانٍ. كما تتوافر علبة تروس يدوية أو أوتوماتيكية من ست نسب، تنقل عزم الدوران إلى العجلات الخلفية عبر الترس التفاضلي الوسطي محدود الانزلاق. وتتضمن CTS-V الكوبيه الجديدة المنتظر أن يبدأ إنتاجها الصيف المقبل، تجهيزات تقنية عالية الأداء مثل نظام التحكّم المغناطيسي بالتعليق.

... وXTS بلاتينيوم الاختبارية

يُعبّر نموذج XTS بلاتينيوم الاختباري عن رؤية الصانع الأميركي تجاه سيارات السيدان النخبوية المُترفة في المستقبل القريب، ويستفيد من نظام دفع هجين مزوّد بشاحن PHEV، مع محرّك بنزيني تقليدي سعة 3.6 ليترات يعمل بنظام البخ المباشر للوقود، وآخر كهربائي يستمد طاقته من بطارية كهربائية، لتكون المحصّلة النهائية قدرة 350 حصاناً و400 نيوتن متر من عزم الدوران. ويُمكن السير بالطاقة الكهربائية وحدها على الطرق المُدُنية، مع إمكان شحن البطارية بالكامل خلال خمس ساعات من منفذ كهربائي منزلي تقليدي.

شيفروليه أفيو RS الاختبارية

يحمل طراز أفيــو RS معــالم ما سيكون عليه الجيل الأحدث من «أفيو» وهو أطول وأعـــرض وأكثر رحابة مقارنة بالطراز الحالي. كذلك تتميز هذه المركبة بخطوطها الخارجية العصرية والجريئة، فضلاً عن اللون الأزرق الهادئ للطلاء الخارجي والعجلات الخماسية الأذرع قياس 19 بوصة، وذلك الجانح الخلفي المُدمج بالسقف.

كذلك زودت هذه السيارة بمحرّك فئة «إيكوتيك» بسعة 1.4 ليتر من 4 أسطوانات متتالية، مجهز بشاحن هواء «توربو» لتوليد قدرة 138 حصاناً، مع اتّصاله بعلبة تروس يدوية سداسية النسب. أما المقصورة الداخلية، فباتت تتضمّن لوناً أسود مع لمسات معدنية وأخرى زرقاء اللون.

لينكولن MKX

جاء هذا الكروسوفر متوسّط الحجم مُتخماً بابتكارات تقنية متطوّرة، منها تقنية MyLincoln Touch Driver Connect التي تسمح بتواصل آمن للــسائق مع أنظمة السيارة، نظام مثبّت السرعة المتأقلم، نظام التحذير من الاصطدامات الوشيكة مع الكبح التلقائي... كذلك زود لينكولن MKX بمحرك ديوراتيك فئة V6 سعة 3.7 ليترات، يولّد قدرة 305 أحصنة، أي أقوى بمقدار 15 في المئة مقارنة بالطراز السابق، مع أقصى عزم دوران يبلغ 280 رطلاً/ قدم، كما يتّصل المحرّك بعلبة تروس 013001b‭.jpg أوتوماتيكية سداسية النسب «سيليكتشيفت».

فورد فوكس

على الطريقة الهوليوودية وفي قاعة خاصة في مركز كوبو، أزاحت فورد النقاب عن فوكس الجديدة كلياً لعام 2012، والتي باتت تختلف شكلاً ومضموناً عن باقي الأجيال السابقة من هذا الطراز، لا سيما لجهة توحيد نسخ فوكس للأسواق المنتظر أن تُطرح فيها، وذلك بعدما كانت هناك نسخة أوروبية وأخرى أميركية تختلفان تصميمياً وميكانيكياً فيما بينهما.

ويتميز الجيل الأحدث من فوكس بخطوط عصرية جذّابة مطوّرة انطلاقاً من التصميم الحركي المعهود لدى باقي عروض فورد الحالية، إلى جانب الاستفادة ميكانيكياً من محرك فئة «إيكوبوست» من أربع أسطوانات متتالية، مع شاحن هواء «توربو» يتبنى تقنية البخ المباشر للوقود بسعة 1.6 ليتر، مع إمكان اختيار محرّك ديزل فئة «ديوراتيك» للأسواق الأوروبية يعمل من منصّة مشتركة، ويُسهم في خفض معدّلات استهلاك الوقود بنسبة تتراوح ما بين 10 إلى 20 في المئة.

بويك ريغال GS

تتميز بويك ريغال GS بطلّتها الرياضية الجذّابة، والهيكل المنخفض واللمسات الجمالية التي تتضمّن فتحتي تهوئة عموديتين أماميتين، عجلات مصنوعة من خلائط الألومينيوم قياس 20 بوصة، مقوّداً مستوحى من عالم السباقات، دوّاسات معدنية برّاقة، مقاعد أمامية رياضية فئة «ريكارو» الغنية عن التعريف، شفرات جانبية، جانحاً خلفياً لافتاً ومخرجي عادم لتتمة الطابع الرياضي عموماً.

كذلك زودت جديدة بويك بمحرك «إيكوتيك» سعة ليترين وشاحن هواء «توربو»، ليولّد 255 حصاناً و400 نيوتن متر من عزم الدوران. كما يكفل المحرّك التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في غضون أقل من ست ثوانٍ، ومتصل بعلبة تروس يدوية سداسية النسب، فضلاً عن نظام دفع رباعي متأقلم.

GMC أكاديا دينالي

نال هذا الطراز تحسينات داخلية وخارجية. وتتميّز خطوطه الخارجية بشبك تهوئة أمامي بلمسات كرومية جذّابة، فضلاً عن عجلات سداسية الأذرع قياس 20 بوصة مع زوائد كرومية داكنة، ومخارج عادم كرومية مزدوجة لتتمة الطابع الرياضي عموماً. ومن الداخل لمسات الكروم والخشب المطعّم مع الجلود الفاخرة، فضلاً عن فتحة السقف الزجاجية البانورامية «سكاي سكاب» المقسّمة إلى جزأين، ونظام عرض المعلومات المنعكسة على الزجاج الأمامي.

وميكانيكياً، باتت أكاديا دينالي مجهّزة بمحرك سعة 3.6 ليترات من فئة V6 بقدرة 288 حصان، مع علبة تروس أوتوماتيكية سداسية النسب.

... و غرانيت الاختبارية

يُعتبر هذا النموذج أصغر عضو في عائلة GMC إذا ما نال الضوء الأخضر لإنتاجه. طوله 4.09 م، عرضه 1.78 م، في حين يصل الارتفاع إلى 1.53 م. ويصنف كونه مركبة مُدُنــية متعددة الأغراض UUV، تتميّز بخطوطها الخارجية العصرية ومقصورتها المســــتوحاة من عالم الطائرات النفّاثة.

وتستفيد غرانيت الاختبارية من محرك مزوّد بشاحن هواء «توربو» سعة 1.4 ليتر من أربع أسطوانات متتالية، يتّصل بعلبة تروس مزدوجة القابض الفاصل من ست سرعات.

هوندا CR-Z

كشفت هوندا عن طرازها الهاتشباك الهجين الجديد كلياً CR-Z المميز بتصميمه الديناميكي العصري، والذي زود بمحرك رباعي الأسطوانات بسعة 1.5 ليتر، فضلاً عن محرّك كهربائي يوفّر 14 حصاناً إضافياً، ضمن نظام المحرك المتكامل الدعم البنزيني - الكهربائي، لتبلغ القدرة النهائية 122 حصاناً، مع أقصى عزم دوران يبلغ 174 نيوتن متر، إضافة إلى اعتماد علبة تروس يدوية ســـداسية النـــسب اختيارياً وهي أول علبة تروس يدوية سداسية النسب تُعتمد في سيارة هجينة في العالم، جنباً إلى جنب مع علبة تروس متبدّلة باستمرار CVT المعهودة.

مرسيدس - بنز الفئة E المكشوفة

قدمت مرسيدس النسخة المكشوفة من الجيل الأحدث من الفئة E ذات الجسد المكوّن من بابين، فباتت تتميّز بسقف كلاسيكي قماشي ليّن يُمكن التحكّم به كهربائياً وتوضيبه في صندوق الأمتعة خلال 20 ثانية، وذلك أثناء السير حتى سرعة 40 كلم/س. وتبلغ سعة صندوق الأمتعة 390 ليتراً، مع بلوغ الانسيابية 0.28 درجة على مقياس «سي إكس».

كذلك نالت هذه الفئة خيارات لمحركات البنزين والديزل المزوّدة بتقنية البخ المباشر للوقود، أبرزها متوافر في طراز E500 المكشوف بقدرة 388 حصان، فضلاً عن محركات الطرز المكشوفة E350 وE250 وE200 بقدرة 292 و204 و184 013002b‭.jpg حصاناً على التوالي، إضافة إلى ثلاثة محركات ديزل تتراوح قدرتها ما بين 231 و170 حصاناً.

بي إم في Z4 sDrive35is

تعتبر Z4 sDrive35is نسخة رياضية بامتياز من الرودستر الأحدث Z4 ، بعدما استفادت من لمسات رياضية مقارنة بالنسخة التقليدية، إضافة إلى 34 حصاناً إضافية، ما يعني طاقة حصانية مستخرجة تُقدّر بـ340 حصاناً، وذلك من خلال محرك قوي مع شاحني هواء توربو من ست أسطوانات بسعة ثلاثة ليترات. وبالتزامن مع الاستفادة من 50 نيوتن متر إضافية من عزم الدوران، أي عزم دوران إجمالي مقداره 450 نيوتن متر. فباتت Z4 sDrive35is قادرة على اختراق الحاجز المئوي من السكون في غضون 4.8 ثانية مقارنة بـ 5.1 ثانية للنسخة التقليدية، مع تسجيل سرعة قصوى تُقدّر بـ 155 ميلاً/ساعة وهي مُحدّدة إلكترونياً.

بي إم في ActiveE التصوّرية

يمثل ActiveE التزام ماركة ميونيخ المستمر في مجال تطوير المركبات الكهربائية، وقد طوّر انطلاقاً من الفئة الأولى كوبيه الجديدة. ولا تسفر عنه أي انبعاثات كربونية ملوّثة. كما تستفيد هذه الاختبارية من مساحات تخزينية رحبة لصندوق الأمتعة تُقدّر بـ 200 ليتر ونظام دفع كهربائي بالكامل، يتضمّن محركاً كهربائياً مثبّتاً على المحور الخلفي، يولّد طاقة حصانية مستخرجة تُقدّر بـ 175 حصاناً، مع أقصى عزم دوران مقداره 250 نيوتن متر. ويستمد نظام الدفع الكهربائي طاقته من بطارية أيون ليثيوم متطوّرة، وهي تكفي للسير حتى 160 كلم. كما يُمكن إعادة شحنها من أي منفذ كهربائي منزلي تقليدي (230/240 فولت)، فضلاً عن أنها تخدم 4.5 ساعة.

فولكسفاغن NCC

يجمع NCC أو الطراز «الكوبيه المُدمج الجديد»، بين مواصفات متناقضة في آن واحد، تتضمّن محــرّكات البنزين ومستويات العملانية المميّزة وقدرات سيارات الكوبيه الرياضية، إلى معدّلات استهلاك الوقود اللافتة ونسب الانبعاثات المتدنّية من الغازات الملوّثة التي تبلغ 100 غرام/كلم. كما يتضمن هذا الطراز نظام دفع هجين يحوي محرك بنزيني سعة 1.4 ليتر مزوّد بشاحن هواء توربو، ويولّد قدرة 150 حصاناً مع أقصى عزم دوران مقداره 177 رطلاً/ قدم، ويتّصل بعلبة تروس سباعية النسب فئة DSG، يضاف إلى محرّك كهربائي يولّد 27 حصاناً يُمكن أن يعمل وحده أو مع المحرك البنزيني. وهو قادر على بلوغ سرعة من صفر إلى 100 كلم/س في 8.6 ثانية، مع تسجيل سرعة قصوى مقدارها 227 كلم/س، في ظل معدّلات استهلاك وقود تبلغ 4.2 ليترات لكل 100 كلم.

آودي e-Tron

تَكمن أهمية هذا النموذج بأنه قد يكون نواة لقاعدة عجلات صغيرة مُدمجة تُلائم عروض مجموعة فولكسفاغن المستقبلية، ويتميز بوزنه الخفيف الذي لا يتعدّى 1350 كلغ، فضلاً عن أبعاد مُدمجة تتمثّل في طول إجمالي يبلغ 3930 ملم، وعرض عام يبلغ 1780 ملم، في حين يصل الارتفاع الى 1225 ملم. كما نال لمسات مستقبلية جذّابة، وهيكلاً خفيف الوزن مصنوعاً من الألومينيوم وألياف الكربون والمعادن المركّبة الأخرى.

كذلك تستفيد هذه المركبة التي تتّسع لراكبين، والمزوّدة بلمسات الترف والفخامة، من محرّكين كهربائيين يولّدان طاقة مقدارها 204 أحصنة، ما يكفل الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كلم/ساعة في 5.9 ثانية، ويتوزع عزم الدوران بين العجلات تبعاً لظروف القيادة والطرق المرتادة.

هيونداي سانتا في

عشاق هيونداي كانوا على موعد مع الجيل المحسّن بعمق من الكروسوفر متوسّط الحجم «سانتا في»، الذي أُخضع لتحسينات وتعديلات خارجية، مع الاستعانة بمحرّكات جديدة وعُلب تروس سداسية السرعات، وكان له الأثر الأبلغ على معدّلات استهلاك الوقود والأداء عموماً.

وفي هذا السياق، استفادت «سانتا في» من محرّك قياسي من أربع أسطوانات فئة «ثيتا II» بسعة 2.4 ليترات، يولّد 175 حصاناً و169 رطلاً/ قدم من عزم الدوران، مع علبة تروس يدوية سداسية النسب. أما المحرك الأكبر من فئة V6، فجاء بسعة 3.5 ليترات، عوضاً عن محرك الطراز السابق سعة 3.3 ليترات، ليولد قدرة 276 حصاناً و248 رطلاً/ قدم من عزم الدوران، مع العلم أن نسخ هذا الطراز تتوافر بأول 013005b‭.jpg علبة تروس أوتوماتيكية سداسية النسب فئة «شيفترونيك» يُمكنها التحكّم في توزيع عزم الدوران، لتحسين معدّلات استهلاك الوقود على الطرق السريعة خصوصاً.

هيونداي «بلو - ويل» الهجينة

يحمل هذا الطراز الاختباري بين طياته أفكاراً وتقنيات مبتكرة التي تتراوح ما بين الخلايا الشمسية المثبّتة بالسقف، وأنظمة التوجيه اللاسلكية، وأيضاً البطاريات المصنوعة من بوليمرات الليثيوم، إلى جانب شاشات التحكّم العاملة باللمس، ونظام دفع يتضمّن محرك بنزيني مصنوع بالكامل من الألومينيوم بسعة 1.6 ليتر وبقدرة 152 حصاناً، متصل بعلبة تروس متبدّلة باستمرار CVT، إلى محرك كهربائي بقدرة 100 كيلوواط، مع إمكان السير بالطاقة الكهربائية وحدها أو بطاقة محرك الاحتراق الداخلي التقليدي، أو بالاثنين معاً. ويُمكن السير بهذه المركبة حتى 652 ميلاً، قبل الحاجة لإعادة شحن البطارية المصنوعة من بوليمرات الليثيوم.

فيات 500 الكهربائية وآبارث SS

أزاحت فيات الستار عن نسخة كهربائية بالكامل من موديل 500، جنباً إلى جنب مع نسخة رياضية بامتياز تحمل اسم «آبارث SS». واستعانت فيات 500 الكهربائية أو كما تُدعى فيات 500 BEV، التي تعني السيارة الكهربائية ذات البطارية، بجهود مجموعة ENVI السابقة العائدة لكرايسلر في تطوير طاقة دفعها الكهربائية.

ويُعدّ طراز 500 آبارث SS نسخة عالية الأداء بقدرة 160 حصاناً، تتميّز بطلّة رياضية لا ســـيما لجهة المــقاعد المستوحاة من عالم السباقات وشعار «العقرب» الممهور في مواضع عدة داخل المقصورة وخارجها...

ميني «بيتش كومبر» الاختباري

أطلقت ميني نموذجاً تصوّرياً عصرياً باسم «بيتش كومبر» الذي لا يتضمّن أبواباً جانبية ويحمل روح كلاسيكية الستينيات «ميني موكي». وقد صُنعت لتلائم الأجواء الحارة أو تلك المُشمسة. وتستفيد من سقف مفتوح يُمكن أن يُغطيه سقف صلب أو قماشي ليّن، للحماية من الظروف الجوية القاسية، مع إمكان طيّ هذا السقف وتوضيبه في وحدة مُدمجة، إضافة إلى الاستعانة بأربعة أبواب مصنوعة من البلاستيك خفيف الوزن، مع إمكان تركيبها وتثبيتها بالأعمدة A و C.

وتحمل الخطوط الخارجية لجديدة ميني ذات نظام الدفع الرباعي الكلّي ALL4، تصميماً مفتول العضلات، في حين تولي المقصورة الداخلية بمقاعدها المستقلة الأربعة اهتماماً متزايداً بمتعة القيادة.

كرايسلر/لانسيا دلتا الاختبارية

وظهر دخول فيات بقوة إلى كرايسلر من خلال طراز لانسيا دلتا الذي مُهر بتوقيع كرايسلر. وينتمي كرايسلر/لانسيا دلتا، لفئة طرز الكروسوفر متداخلة الأوجه من الحجم الصغير، أو أحد الطرز متعدّدة الاستخدامات MPV طويل الهيكل، مع تقنيات إلكترونية مساعدة، والتي تتضمّن نظام التحكّم الإلكتروني بالثبات ESCونظام التحكّم الإلكتروني بمخمّدات أنظمة التعليق، فضلاً عن النظام الصوتي المتطوّر فئة «بوز»، ونظام «بلو آند مي» المعلوماتي الترفيهي الذي طوّر بالتعاون مع مايكروسوفت. ولم تُشر كرايسلر إلى مزيد من المعلومات التي تتعلّق بنظام دفع طرازها التصوّري الجديد.

ريفينج فيردي السوبر رياضية

شركة «ريفينج» الأميركية المتخصّصة في المركبات السوبر رياضية محدودة الإنتاج، كشفت للمرة الأولى عن «فيردي» السيارة الخارقة صديقة البيئة التي طوّرت انطلاقاً من طراز فورد GT، لا سيما لجهة الشاسيه المصنوع من الألومينيوم وألياف الكربون لاختزال كيلوغرامات إضافية من الوزن الإجمالي.

كما استعانت بنظام دفع هجين يستفيد من محرّك فئة V8 يعمل بالإيثانول العضوي E85، ويولّد 400 حصان مع أقصى عزم دوران يبلغ 677 نيوتن متر. ويعني ذلك استهلاك غالون واحد من الوقود لكل 100 كلم (أي بمعدل ليتر واحد لكل 40 كلم)، والانطلاق من حالة السكون إلى سرعة 100 كلم/س في غضون 3 إلى 5 ثوانٍ وفق نوع علبة التروس المستخدمة، وتتعدى السرعة القصوى الـ200 ميل/س (320 كلم/س).

تويوتا FT-CH الهجينة

كما يُستدل من اسمها والذي يعني سيارة هجينة مُدمجة اختبارية، جاءت FT-CH أقصر بمقدار 22 بوصة، وأقل عرضاً بمقدار بوصة واحدة، مقارنة بطراز بريوس، وإن جاءت أخف وزناً وأكثر خفضاً في استهلاك الوقود من أشهر السيارات الهجينة، بوصفها في المقام الأول تقع في مرتبة أدنى على صعيد الفئة السعرية من «بريوس». ونالت FT-CH التصــوّرية طلاء خارجياً أخضر اللون، مصابيح رئيسة وخلفية فئة LED راديكالية التصميم، فضلاً عن العجلات 013008b‭.jpg الضخمة والألواح الزجاجية الأمامية والخلفية الكبيرة. وصنّعت المقــصورة الداخلية من مواد مُعاد تدويرها، وتختزل أزراراً وعتلات للتحكّم قدر الإمكان.

نيسان ميكسيم الكهربائية

يُعد ميكسيم عرضاً كهربائياً آخر تُقدّمه نيسان، ويتميز بالمحركات الكهربائية تَمد المحورين الأمامي والخلفي بالطاقة اللازمة المستمدّة من بطارية أيونات الليثيوم. وتتمتّع ميكسيم بخطوط خارجية عصرية مستقبلية الطلّة، لا سيما لجهة الأسطح المــقعّرة والمُحدّبة صعوداً وهبوطاً التي يُمكن تتبعها على الهيكل الخارجي، فضلاً عن المصابيح الرئيسة فئة LED، لوح زجاجي أمامي يؤدي دور خوذات الأمان، نوافذ جانبية مثلّثة الشكل، خط سقف مائل بحدّة في اتّجاه المؤخّر، أبواب مجنّحة...

ومن الداخل، تعكس المقصورة التي تتّسع لثلاثة ركّاب مع تموضع السائق في وضعية وسطية، الروح الشبابية من خلال مقود يُشبه المعتمد في الطائرات، وعدّادات قياس مستوحاة من عالم ألعاب الفيديو.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي