كاهن يهاجم الإسلام والنبي والكنيسة المصرية تتبرأ منه

2021-11-14 | منذ 2 شهر

الكنيسة المصرية (التواصل الاجتماعي)

تامر هنداوي

تبرأت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية من الأب زكريا بطرس، الذي اعتاد إثارة الجدل بمهاجمة الإسلام والنبي محمد على قناة تسمى “الفادي” تبث من الخارج.

وقالت الكنيسة إن زكريا بطرس انقطعت صلته بالكنيسة منذ أكثر من 18 سنة.

وأضافت في بيان: “فهو كان كاهنًا في مصر وتم نقله بين عدة كنائس، وقدم تعليما لا يتوافق مع العقيدة الأرثوذكسية لذلك تم وقفه لمدة، ثم اعتذر عنه وتم نقله إلى أستراليا ثم المملكة المتحدة حيث علم تعليما غير أرثوذكسي أيضا، واجتهدت الكنيسة في كل هذه المراحل لتقويم فكره”.

وتابعت: “الكاهن السابق قدم طلبا لتسوية معاشه من العمل في الكهنوت وقَبِل الطلب البابا شنوده الثالث في 11 يناير/ كانون الثاني 2003، ومنذ وقتها لم يعُد تابعا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أو يمارس فيها أي عمل من قريب أو بعيد”.

وزاد البيان: “بعدها ذهب إلى الولايات المتحدة واستضاف البعض اجتماعاته في بيوت وفنادق وحذرت إيبارشية لوس أنجلوس شعبها من استضافته وقتها”.

وتابعت: “نحن من جهتنا نرفض أساليب الإساءة والتجريح لأنها لا تتوافق مع الروح المسيحية الحقة ونحن نحفظ محبتنا واحترامنا الكامل لكل إخوتنا المسلمين”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر على مدار الأيام الماضية، فيديوهات لشخص يعرف نفسه بالقمص زكريا بطرس، يهاجم فيه الإسلام والنبي محمد ويشكك في القرآن الكريم.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي