صحافة عربيةصحافة أمريكيةصحافة اسرائيليةصحافة دوليةسوشيل ميدياترندصحافة أوروبيةمواقع وصحف عربيةصحافة فرنسيةصحافة بريطانية

حكم بالسجن 11 عاما على الصحافي الأميركي المعتقل في بورما

أ.ف.ب - الأمة برس
2021-11-12

صورة للصحافي الأميركي داني فينستر نشرتها عائلته في 04 حزيران/يونيو 2021 (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة في بورما الجمعة حكما بالسجن 11 عاما  على الصحافي الأميركي داني فنستر المحتجز منذ أيار/مايو الماضي من قبل المجلس العسكري في بورما، بحسب ما أعلن محاميه والصحيفة التي يعمل بها.

وكان فنستر يعمل في صحيفة  "فرونتير ميانمار" منذ نحو عام، وحاول مغادرة البلاد في ايار/مايو الماضي.

وأعلن محاميه ثان زاو اونغ لوكالة فرانس برس إنه تم الحكم على موكله بالسجن 11 عاما بتهم التحريض وتشكيل جمعيات غير قانونية وانتهاك قانون الهجرة. وأكد المحامي أن موكله لم يقرر بعد إن كان سيقوم باسئتناف الحكم.

وفي قضية منفصلة، وجهت إلى الصحافي تهمتا الإرهاب والتحريض على الفتنة ويمكن أن يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وقالت الصحيفة إنها "تشعر بخيبة أمل شديدة من قرار اليوم"، مؤكدة أن "الجميع في الصحيفة يشعرون بخيبة أمل واحباط من هذا القرار".

وبحسب الصحيفة "لا نريد سوى اطلاق سراح داني في أسرع وقت ممكن ليعود إلى عائلته".

وقال مينغ يو ها نائب المدير الإقليمي للحملات في منظمة العفو الدولية إن الحكم كان "نتيجة مقيتة في قضية معيبة للغاية منذ البداية".

- حكم "مشين" -

أوضح المحامي ثان زاو أونغ أن الحكم استند إلى ادلة قدمتها وزارة الإعلام المعينة من المجموعة العسكرية تفيد بأن فنستر كن عند اعتقاله يعمل في "ميانمار ناو" وهي وسيلة اعلام محلية تم سحب ترخيصها بعد وقت قصير من الانقلاب.

 ولم تنظر المحكمة في الأدلة الضريبية التي تثبت أن فنستر ترك العمل في "ميانمار ناو"، وانتقل للعمل في صحيفة "فرونتير".

من جهته، وصف كبير مستشاري مجموعة الأزمات الدولية في بورما ريتشارد هورسي الحكم بأنه "مشين". وأكد لوكالة فرانس برس أن الحكم "يشكل رسالة ليس إلى الصحافيين الدوليين فقط (..) بل إلى الصحافيين البورميين أيضا، مفادها أن القيام بتغطية (صحافية) حقيقية للوضع قد تؤدي بهم للسجن لسنوات عديدة".

وبحسب هورسي فإن الدبلوماسيين الاميركيين يعملون من اجل إطلاق سراح فنستر.

وأضاف "سيتم حل (القضية) عبر القنوات الدبلوماسية ونأمل أن يتم ذلك بسرعة"، موضحا "بالتأكيد هذا الحكم يشكل انتكاسة كبيرة لجهود الولايات المتحدة".

ويأتي الحكم بعد أيام على زيارة قام بها الدبلوماسي الاميركي السابق بيل ريتشاردسون سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة ومفاوض سابق لتحرير رهائن أميركيين في العالم. 

وقد التقى زعيم المجلس العسكري مين أونغ هلينغ. 

وبحسب ريتشاردسون فإن وزارة الخارجية الاميركية طلبت منه عدم إثارة قضية فنستر خلال زيارته.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية نيد برايس الإثنين إن فنستر تحدث للمرة الاخيرة مع مسؤولين قنصليين اميركيين في 31 من تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

وغرقت بورما في حالة من الفوضى منذ الانقلاب الذي نفّذه الجيش في الأول من شباط/فبراير وأنهى فترة وجيزة من الديموقراطية بعد عقود من حكم العسكر.

وتسبّب الانقلاب بتظاهرات واسعة أعقبها قمع دموي أودى بحياة قرابة 1200 مدني وتوقيف أكثر من سبعة آلاف آخرين، بحسب المنظمة غير الحكومية المحليّة "جمعية مساعدة السجناء السياسيين" التي أكّدت كذلك حصول جرائم تعذيب واغتصاب وإعدام خارج نطاق القضاء.

وتوثق جمعية مساعدة السجناء السياسيين حالات التعذيب والاغتصاب والإعدام خارج نطاق القضاء.

 ويعمل العسكريون الحاكمون على خنق الصحافة محاولين تعزيز سيطرتهم على المعلومات والحد من الوصول إلى الإنترنت وإلغاء تراخيص الإعلام.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي