

شددت المجموعة الاقليمية لغرب افريقيا / الايكواس / يوم الاحد 7 نوفمبر 2021م موقفها ضد مالى وغينيا اللتين يحكمهما الجيش وفرضت عقوبات فردية جديدة ودعت البلدين الى احترام الجداول الزمنية للعودة الى الديمقراطية .
وقال رئيس المفوضية الاقتصادية لدول غرب افريقيا جان كلود كاسي برو لوكالة فرانس برس بعد قمة المجموعة التي تضم 15 دولة في العاصمة الغانية اكرا ان المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا "قررت معاقبة جميع المتورطين في التأخير" في تنظيم الانتخابات المقررة في 27 شباط/فبراير في مالي.
وقال إن مالي "كتبت رسميا" إلى الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو، الذي يتولى الرئاسة الدورية للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، لإبلاغه بأن الدولة الساحلية لا يمكنها إجراء الانتخابات كما هو مخطط لها.
وقال برو " ان جميع السلطات الانتقالية تشعر بالقلق ازاء العقوبات التى ستسري فورا " ، واضاف ان حظر السفر وتجميد الاصول استهدف افراد الاسر ايضا .
وفي إعلان ختامي عقب قمة الأحد، قالت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إنها "تأسف بشدة لعدم إحراز تقدم" نحو تنظيم الانتخابات في مالي.
وقد أثار الوضع مخاوف على الصعيد الدولي، مما دفع وفدا من مجلس الأمن الدولي إلى مالي في أواخر الشهر الماضي.
وأكد أعضاء المجلس "مجددا على دعوتهم للسلطات الانتقالية المالية لتحقيق ... تسليم السلطة الى السلطات المدنية المنتخبة ديمقراطيا فى اطار الجدول الزمنى المتفق عليه " .
وكان المجلس العسكري المالي قد طرد المبعوث الخاص للجماعة حميدو بولي من البلاد في 26 أكتوبر/تشرين الأول، معلنا أنه "شخص غير مرغوب فيه".
وفى يوم الاحد ادانت الايكواس الطرد .
أما بالنسبة لغينيا، حيث استولى الجنود على السلطة في 5 سبتمبر/أيلول، فقد قررت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تأييد تعليق عضوية البلاد في التكتل، فضلا عن فرض عقوبات على أعضاء المجلس العسكري وأسرهم.