4 نصائح تساعدك في العودة إلى شريكك السابق

نواعم
2021-11-06
الانفصال قرار صعب، وتبعاته النفسية والعاطفية أصعب، سواء كان الانفصال في فترة الخطوبة أو بعد الزواج، وفي بعض الأحيان يحدث الانفصال بسبب ظروف ما تسبب ضغطاً على الطرفين، ولكن بعد مرور الوقت قد يكتشف أحد الطرفين أنه تسرع في قرار الانفصال، وتصبح لديه الرغبة في العودة مرة أخرى إلى شريكه السابق، وهي أمنية صعبة، ولكنها ليست مستحيلة.
إذا كنتِ ترغبين في العودة إلى شريكك السابق، فالنصائح التالية يمكن أن تساعدك.
1- ابحثي عن سبب الانفصال
معرفة السبب الرئيس وراء الانفصال يساعدك على الشفاء من الألم الذي دفعك لهذا القرار، ويجعل العودة على أساس سليم، ويحمي العلاقة من تكرار الخطأ الذي أدى إلى انهيارها، لذا ابحثي عن السبب الرئيس وراء انفصالك عن شريكك، وتأكدي تماماً من أنكِ بخير، وأن قرار العودة نابع من داخلك بصدق، وأنكِ مستعدة نفسياً لإصلاح العلاقة، واستكمال الطريق مع هذا الشخص.
2- اجعلي تركيزك على نفسك
من السهل الوقوع في فخ مراقبة شريكك السابق حتى تعرفي أخباره، لأنكِ ترغبين في العودة إليه، ولكن تركيزك على شريكك السابق لن يفيد في شفائك الداخلي، كما يضعك في خانة الحبيبة السابقة التي تطارده.
أنتِ بحاجة إلى التركيز على نفسك، اهتمي بمظهرك وجمالك، واهتمي بحالتك النفسية، مارسي الرياضة وتناولي الطعام الصحي، حافظي على رشاقتك، واعتني ببشرتك وشعرك، سافري إلى أماكن جديدة، تعلمي شيئاً جديداً، وتواصلي مع أصدقائك، رعايتك لنفسك سوف تجعلكِ مشرقة، وتلفت انتباهه إليكِ، ليرى كم أصبحتِ رائعة وتقومين بأنشطة مذهلة.
3- توقفي عن محاولة التواصل معه
محاولاتك المستمرة في التواصل مع شريكك السابق، لا تمنحه فرصة للاشتياق إليكِ أو رؤية المشهد من بعيد ليعيد التفكير في الأمر، لذا توقفي عن محاولة التواصل معه، ولا تظهري اشتياقك له، أو رغبتك في العودة إليه. دعيه يبدأ الخطوة الأولى.
4- لا تظهري إحباطك
توقعي ألا تحققي النتيجة المرغوبة في فترة قصيرة، فلا داعي للشعور بالإحباط، والأهم هو ألا تظهري هذه المشاعر أو تظهري لهفتك للعودة، فهذا يدفعه بعيداً عنكِ. تحلي بالصبر.






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي