أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

سفير أميركي سابق يزور بورما في مهمة انسانية

ا ف ب  
2021-11-02

 السفير الأميركي السابق إلى الأمم المتحدة بيل ريتشاردسون في 8 آذار/مارس 2018 في واشنطن (اف ب)

بدأ دبلوماسي أميركي سابق "مهمة إنسانية" في بورما تستمر عدة أيام تتمحور حول إيصال المساعدات الطبية إلى البلاد التي تشهد حالة من الفوضى منذ الانقلاب العسكري على الزعيمة أونغ سان سو تشي قبل تسعة أشهر.

من المقرر أن يلتقي بيل ريتشاردسون، سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة والحاكم السابق لولاية نيومكسيكو، زعيم المجلس العسكري مين أونغ هلينغ وعدد من كبار المسؤولين في النظام العسكري، بحسب الموقع الاخباري المحلي "ميانمار الآن".

وتهدف "هذه المهمة الإنسانية إلى مناقشة تسليم لقاحات مضادة لكوفيد-19 ومعدات طبية واحتياجات أخرى تتعلق بالصحة العامة"، وفق ما اوردت منظمته، مركز ريتشاردسون.

ولم يوضح المركز ما اذا كان ريتشاردسون الذي فاوض للإفراج عن الرهائن الأميركيين في العالم، سيطرح قضية الصحافي الأميركي داني فينستر المحتجز في رانغون منذ أيار/مايو.

وهو متّهم بالتشجيع على انتقاد الجيش ويواجه عقوبة تصل إلى السجن ست سنوات.

لم يتسن لوكالة فرانس برس الاتصال بمتحدث باسم المجلس العسكري للحصول على تعليق.

غرقت بورما في حالة من الفوضى منذ انقلاب الأول من شباط/فبراير، الذي أنهى فترة وجيزة من الديموقراطية بعد عقود من حكم الجيش، وتسبب في تظاهرات واسعة أعقبها قمع دموي أودى بحياة قرابة 1200 مدني.

تفتقر البلاد إلى الأكسجين والاختبارات واللقاحات وتم اعتقال العديد من مقدمي الرعاية أو فروا خارج البلاد.

تعود آخر زيارة لريتشاردسون إلى بورما إلى عام 2018 عندما كان عضواً في هيئة استشارية دولية تعنى بأزمة الروهينغا.

قدم ريتشاردسون فجأة استقالته بعد هذه الرحلة، منتقداً أونغ سان سو تشي "لافتقارها إلى القيادة الأخلاقية" في النزاع الذي أجبر أكثر من 700 ألف من أقلية الروهينغا المسلمة على النزوح من بورما.

ورفضت الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 1991 على الدوام إدانة الجيش ورئيسه آنذاك الجنرال مين أونغ هلينغ، لضلوعهما في هذه الاضطهادات.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي