انطلاق قمة المناخ..

جونسون يحذر من ضياع الفرصة الأخيرة وأردوغان يغيب لدواع أمنية

2021-11-01

جونسون (يسار) مع الأمين العام الأممي (يمين) قبل انطلاق قمة المناخ بمدينة غلاسكو (الأناضول)

حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في افتتاح أعمال قمة المناخ في مدينة غلاسكو (شمالي بريطانيا) من أن أي فشل في وقف التغير المناخي ستكون نتيجته زوال مدن عدة بالعالم، في حين يغيب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن القمة بعد غياب بعض الترتيبات الأمنية التي طلبتها أنقرة.

وقال جونسون إن "الأجيال المقبلة لن تسامحنا إذا أخفقنا في التوصل إلى اتفاق لخفض الانبعاثات الكربونية"، وأضاف أن بريطانيا ستنهي بيع السيارات التي تعتمد على الوقود بحلول عام 2030.

وأضاف المسؤول البريطاني "غضب العالم ونفاد صبره لن يكون من الممكن احتواؤهما إلا إذا جعلنا مؤتمر "كوب26″ (COP26) هذا في غلاسكو اللحظة التي ننتقل فيها إلى الجد بشأن التغير المناخي، وهذا يشمل الفحم والسيارات والمال والأشجار".

ويسعى أكثر من 150 من قادة العالم المشاركين في أعمال قمة المناخ إلى وضع حد لارتفاع درجة حرارة الكوكب، وبحث سبل التقليل من الانبعاثات بحلول عام 2030، وتشارك في القمة وفود تمثل نحو 200 دولة، في حين يتغيب عنها الرئيسان الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين اللذان يشاركان عبر الفيديو.

أردوغان يغيب

وتراجع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن خطته لحضور قمة المناخ، ونقلت قناة "إن تي في" (NTV) التركية اليوم الاثنين عن أردوغان قوله إنه قرر ألا يحضر القمة في غلاسكو بعد تقاعس بريطانيا عن تلبية مطالب تركية تتعلق بترتيبات أمنية، ولم تذكر تفاصيل عن طبيعة الترتيبات الأمنية التي طلبتها تركيا.

ويتوقع أن يشدد قادة الدول على التحرك السريع لاتخاذ إجراءات لوقف ارتفاع درجة حرارة الأرض، وحصرها عند مستوى درجة ونصف الدرجة مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو المستوى الذي يقول العلماء إنه سيجنّب الأرض أكثر عواقب الاحتباس الحراري تدميرا.

وتنعقد قمة المناخ في ظل أجواء من الغضب والاستياء بعد اتهام دول صناعية كبرى بالتقاعس عن تقديم تعهدات جديدة طموحة لتفادي الآثار الأكثر سوءا لتغير المناخ.

مجموعة الـ20

كما ينعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ عقب إخفاق قمة مجموعة الـ20 قبل يومين في الالتزام بموعد تم تحديده في 2050 للوصول إلى مستوى صفري لانبعاثات الكربون، وهو الأمر الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه شرط للحيلولة دون تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

وسيلقي اليوم كثير من زعماء العالم كلمات في قمة غلاسكو للدفاع عن سجلات بلدانهم في مجال مواجهة التغير المناخي، وتصف بريطانيا المستضيفة القمة بأنها فرصة، إما لتحقيق نجاح كبير أو إخفاق تام.

وبعد يومين من الكلمات التي يلقيها زعماء العالم اعتبارا من اليوم الاثنين سيعقب ذلك مفاوضات فنية، وليس من المرجح إبرام أي اتفاقات إلا بعد ساعات أو حتى أيام من موعد انتهاء المؤتمر في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

انتقادات بايدن

ووجّه الرئيس الأميركي جو بايدن انتقادات للصين وروسيا لعدم تقديمهما مقترحات على الطاولة، وقال بايدن -الذي يواجه معارضة في الداخل لطموحاته بشأن المناخ- للصحفيين خلال مجموعة الـ20 إن "خيبة الأمل تتعلق بأن روسيا و… الصين لم يقدما أي تعهدات للتعامل مع تغير المناخ".

ولتحقيق الهدف المتعلق بتقليص انبعاثات الكربون، يحتاج المؤتمر إلى الخروج بتعهدات أكثر طموحا للحدّ من الانبعاثات، وجمع المليارات بغية تمويل مكافحة تغير المناخ، والانتهاء من القواعد في سبيل تنفيذ اتفاقية باريس للتغير المناخي، وذلك بموافقة ما يقرب من 200 دولة وقّعت عليها بالإجماع.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي