
عاد السائحون والزوار إلى قلعة الرعب أو قلعة (دراكولا) في رومانيا للاحتفال بعيد الهالوين، وسط ارتفاع في أعداد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد.
إلى قلعة دراكولا عاد الزائرون في رومانيا للاحتفال بعيد الهالوين، ما بين حب للمغامرة في هذه القلعة وقلق يتملكهم بسبب الوباء مع الارتفاع في أعداد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد.
قلعة الرعب الشهيرة تقع في مدينة بران على بعد 200 كيلومتر شمالي العاصمة الرومانية بوخارست. وهي واحدة من أشهر المقاصد السياحية ليس فقط بالنسبة لسكان البلد بل لآلاف السياح الأجانب أيضا الذين يقصدونها بالزيارة كل عام.
وبالإضافة إلى الأزياء التي يرتدونها، اضطر زائرو القلعة لوضع الكمامات على وجوههم وإبراز ما يثبت حصولهم على اللقاح من خلال تصريحهم الصحي.
روميو بائع القهوة هذا قال إن معدلات السائحين انخفضت بنسبة كبيرة، تقارب 60 في المئة خلال الفترة الأخيرة. مضيفا أن معظم الزائرين هم من الأجانب لأنهم حصلوا على اللقاح.
أما مدير القلعة ألكساندرو بريسكو فأشار إلى أن معدلات الزائرين هذا العام أصبحت أعلى مما كان متوقعا.
ورومانيا هي ثاني أقل دولة تابعة للاتحاد الأوروبي تستكمل برنامجها للتطعيمات، وتأتي في مقدمة الدول التي تترقب موجة جديدة للوباء من شأنها أن تجتاح وسط القارة العجوز وشرقيها.
وبلغت المعدلات اليومية للتطعيمات المضادة للوباء مستويات مرتفعة هذا الشهر، مع استجابة الرومانيين مؤخرا لحملة التطعيمات على إثر ارتفاع معدلات الوفيات والقيود التي جرى فرضها مؤخرا،
لذا يؤكد القائمون على القلعة أن هذا اليوم أصبح "يوم عدم الخوف"، وحتى وإن استمر هناك خوف من الكونت (دراكولا) فمن اللازم أن يزول الخوف تماما من اللقاحات.