"طبقة من الفازلين".. حيلة كورية تحافظ على البشرة أم تدمّرها؟

2021-10-31
طبقة من الفازلين على البشرة هل يحافظ على البشرة؟انتشرت على تطبيق تيك توك حيلة تجميلية كورية للعناية بالبشرة، أطبق عليها Slugging أو التباطؤ، وهي تعتمد على وضع طبقة كثيفة من الفازلين على البشرة قبل النوم، بغرض الحفاظ على ترطيب البشرة، حيث يعتقد البعض أن طبقة الفازلين قبل النوم، تمنع فقدان الرطوبة من البشرة أثناء ساعات الليل. فما هي حقيقة الأمر؟ وهل يحقق الفازلين فائدة كبيرة للبشرة فعلاً حسب روتين العناية الكوري؟
يشير خبراء التجميل إلى أن وضع طبقة كثيفة من الفازلين على البشرة، يعتمدها البعض ممن يتبعون روتين العناية الكوري، كخطوة نهائية لروتين العناية بالبشرة المسائي، ويشيد المعجبون بهذه الطريقة بأن طبقة الفازلين تجعل بشرتهم تبدو ممتلئة أو ندية أو لامعة أو زجاجية، كما لو أن عليها طبقة إضافية من الجلد للحماية.
هذه الحيلة الكورية تُطبّق عبر الآتي:
1- غسل الوجه باستخدام غسول الوجه المناسب.
2- وضع توزيع المرطب على البشرة، غالباً ما يُستخدم حمض الهيالورونيك على بشرة ندية.
3- فرد طبقة كثيفة من الفازلين على الوجه.
4- رفع الشعر لأعلى، ووضع طبقة إضافية من غطاء الوسادة حتى يحمي الوسادة من كمّية الفازلين الزائدة.
5- في الصباح يتم التخلص من طبقة الفازلين عبر تمريرات متكررة باستخدام غسول الوجه والماء الدافئ وقطعة قماش ناعمة، حتى تتخلص البشرة من كمية الفازلين بالكامل.
وعلى الرغم من الترطيب الزائد الذي يشعر به البعض بعد هذه الخطوة، يحذر الخبراء منها، حيث يعمل الفازلين كطبقة عازلة يمنع مرور أي شيء داخل وخارج البشرة، بمعنى أنه يمنع خروج الماء من البشرة، ولكنه يمنع أيضاً خروج السموم والبكتيريا والعرق والزيوت الزائدة، مما يشكل خطراً على صحة البشرة.
تحديداً في حالة البشرة الدهنية، قد يسبب الفازلين انتشار حب الشباب والبثور على البشرة، حيث يمنع الجلد من إفراز السموم والعرق و الزيوت الزائدة، ما يسبب انسداد المسام، وبالتالي ظهور الحبوب والبثور.
وينصح الخبراء باستخدام طرق ترطيب أكثر فعالية وأماناً على البشرة، مثل حمض الهيالورونيك والسيراميد، المتوفرين في منتجات العناية بالبشرة.
فحمض الهيالورونيك يستطيع حمل 1000 ضعف وزنه من الماء في الجلد، لذلك فهو أفضل حل للحفاظ على الماء داخل البشرة، كما يسهم السيراميد في إغلاق المسام للحفاظ على الرطوبة والمغذيات داخل البشرة، كما أن الحاجز الواقي للجلد يتكون من حوالي 50 في المئة من السيراميد، لذا فإن إمداد البشرة بالمزيد من السيراميد أمر بالغ الأهمية لصحتها.
هناك أيضاً المنتجات التي تحتوي على الشوفان والسكوالين والزيوت النباتية وحمض اللينوليك، والتي تساعد جميعها في الحفاظ على الترطيب، علاوة على المكملات التي تحتوي على أوميغا 3 و 6، التي يتم تناولها لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، بغرض الحفاظ على بشرة ندية وأكثر ترطيباً.
وجميع ما سبق هو الطرق الصحية التي تحافظ على البشرة على المدى الطويل، ولا تكتفي بنتائج مؤقتة تحمل معها أضراراً بالغة على البشرة، مثل الفازلين.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي