سلوكيات خاطئة تفسد موعد نوم طفلك

2021-10-28 | منذ 1 شهر
موعد نوم طفلك ليس مجرد وقت ينام فيه طفلك، إنه وقت ثمين، فعند ذهاب طفلك إلى فراشه، وحتى يستغرق في النوم، يكون أمامك فرصة جيدة للتواصل بعمق معه.
 
قد تكونين مرهقة بعد يوم طويل من العمل والمسؤوليات، ما يجعلكِ غير صبورة، وكل ما ترغبين فيه هو أن يستغرق طفلك في النوم بسرعة، ما يضيع عليكِ فرصة التواصل معه قبل أن ينام.
 
وحتى لا تضيعي الوقت الثمين الذي يسبق نوم طفلك، هناك بعض السلوكيات الخاطئة التي يجب أن تتجنبيها. تابعي القراءة لتتعرفي إليها.
1- تقويم سلوكيات طفلك
قد يرتكب طفلك بعض الأخطاء بسبب أنه مرهق، أو يرغب في النوم ولكن لا يستطيع، وهذا قد يدفعكِ إلى تقويم سلوكياته الخاطئة، وربما عقابه حتى يتوقف عن هذه السلوكيات الخاطئة.
ولكن عقاب طفلك قبل نومه مباشرة ليست فكرة سديدة، عليكِ ضبط انفعالاتك، وإخباره أنكِ سوف تناقشين معه سلوكياته غداً، وبالفعل يمكنكِ التحدث معه في اليوم التالي عن سلوكياته الخاطئة، وتحذيره من تكرارها وقت النوم، وإذا كررها، طبقي عليه العقاب في اليوم التالي أيضاً، لا في موعد نومه.
2- إظهار الملل أو الغضب
حالما يحين وقت النوم، يبدأ طفلك بتعطيل نومه عبر طلب شرب الماء أو الذهاب المتكرر للحمام، أو طلب قراءة أكثر من قصة، ما يثير جنونك.
طفلك لا يتعمد إغضابك، هو فقط يريد تطويل وقت ما قبل النوم، لذا تحلّي بالصبر، ولا تجعلي آخر ما يراه طفلك هو ملامحكِ الغاضبة. أرسلي طفلك إلى النوم بابتسامة هادئة.
3- المعاملة الجافة
أنتِ مرهقة بالفعل في نهاية اليوم، ولكن هذا لا يبرر معاملتك الجافة لطفلك، فهو بحاجة إلى الشعور بحبك وحنانك حتى ينام هانئاً قرير العين، وهذا لا يحتاج منكِ إلى الكثير من الوقت أو المجهود، فقط عانقيه واربتي على رأسه وقبلي وجنته، أخبريه أنكِ تحبينه، وأنكِ تتمنين له نوماً هادئاً وأحلاماً سعيدة، وأنكِ تتوقين إلى لقائه في الصباح لقضاء يوم ممتع معاً، هذه الخطوة، على بساطتها، سوف تصنع فارقاً كبيراً في علاقتك بطفلك، وفي شخصيته وثقته بنفسه وتقبله لنفسه وتقديره لذاته.





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي