جعجع يرفض هدية نصرالله “المسمومة” ويشكّك بوجود 100 ألف مقاتل لدى حزب الله

القدس العربي
2021-10-21

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع( وسائل التواصل الاجتماعي)بيروت - سعد الياس - قال زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لقناة إم.تي.في، الخميس 21-10-2021، إن الكلمة التي وجهها أمين عام حزب الله حسن نصر الله بعد أحداث العنف التي وقعت الأسبوع الماضي في بيروت “كانت هدية مسمومة ومليئة بالمغالطات والإشاعات التي لا ترتكز على أي أساس من الصحة”.

وتعد هذه أول تصريحات لجعجع بعد أن شن نصر الله هجوما لفظيا لاذعا عليه في كلمة تلفزيونية يوم الإثنين الماضي، متهما حزبه بالمسؤولية عن العنف.

وقال جعجع “إن اللبنانيين طلع دينهم من حزب الله، وإن عين الرمانة كانت في عام 1975 رمزاً لصمود المسيحيين وهي في عام 2021 باتت رمزاً لصمود اللبنانيين”.

ورفض جعجع شكر نصرالله على الهدية جراء أحداث عين الرمانة فقال “لن أشكره أبداً لأن هديته مسمومة ومليئة بالمغالطات والأكاذيب والشائعات، ولا أعتبر هذه الأحداث هدية أبداً فقد تسمّم جو البلد وكنا في غنى عنها”.

وكان جعجع يتكلم إلى برنامج “صار الوقت” على شاشة إم.تي.في حيث أطلّ من معراب وفي خلفيته صور شهداء ثورة الأرز مع تعليق معبّر جاء فيه “راحوا بنفس الكمين”.

وردّ رئيس القوات على ما ورد عن استدعائه للاستماع إلى إفادته أمام المحكمة العسكرية بشأن الأحداث فقال “إذا صحّ أن مفوض حزب الله امام المحكمة العسكرية طلب الاستماع إلي تكرم عينه، إنما على شرط أن يستمع إلى السيد حسن قبلي، فحزب القوات لديه ترخيص وهو مسجّل وليس لديه اي مخالفة منذ 15 سنة أما حزب الله فهو غير قانوني وغير شرعي وغير مسجّل وعليه جملة شوائب ويرتكب مخالفات”.

وإذا كان يضع شروطاً على الحضور أمام القضاء وهو يعرف أن لا إمكانية للاستماع إلى أمين عام حزب الله، أجاب “لا أضع شروطاً على القضاء وهو لا يأخذ بعين الاعتبار من هو أقوى وإلا يصبح قدراً “. واضاف في إشارة إلى فبركة الملفات في حقه قبل سنوات “أيام زمان ولّت وأيام كنيسة سيدة النجاة ولّت، ولست أنا من لن يسمح بهذا الشيء إنما أغلبية اللبنانيين”، مؤكداً “أن أحداث الطيونة ليست كميناً ولا تقنيصاً بل إن حزب الله أراد القيام بـ7 أيار/مايو مجدداً من أجل إيقاف التحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت. وما أوصل إلى 14 تشرين الأول/أكتوبر هو جلسة مجلس الوزراء في 12 تشرين وهذا يذكّرنا بجلسة مجلس الوزراء في 5 ايار التي ردّ عليها حزب الله بـ7 ايار، فلا كمين ولا مؤامرة ولا تقنيص ولا بلوط بل إن حزب الله أراد وقف التحقيق العدلي”.

وأوضح جعجع “لم نتجنّب حركة أمل إنما نختلف معهم بطريقة ادارة الدولة وقانون الانتخاب إنما على الأقل نلتقي معهم على الاعتراف بلبنان وطناً نهائياً بخلاف حزب الله الذي لا “حيط عمار بيننا وبينه”.

ورأى أن”السيد حسن في مأزق كبير جداً وهو منذ 4 أشهر لا يريد التحقيق العدلي والقصة ليست المحقق العدلي إنما التحقيق العدلي ويظهر من وراء ردة فعل حزب الله أنه في مكان ما هناك علاقة للحزب بإنفجار المرفأ”.

وعما إذا كان لدى القوات 15 ألف مقاتل، أكد رئيس القوات “ليس لدينا مقاتلون بل 30 إلى 35 ألف حزبي”، وأفترض أن لدى نصرالله 100 ألف مقاتل فعلاً فهم يكلّفون 50 إلى 100 مليون دولار بالشهر ولو هذه الأموال موجودة لكانت ازدهرت منطقة بعلبك الهرمل مثلاً بشكل كامل، وبالتالي أين هم الـ100 ألف أمام الخروقات الإسرائيلية اليومية؟ فلماذا يترك اسرائيل تقوم بخروقات يومية في الجو والبحر والبر، فهل يخصص هؤلاء للداخل. ومقابل الـ100 الف معنا 120 الف عنصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي ومعنا الراي العام العربي والدولي فيما هو معه إيران وسوريا وفنزويلا وكوريا الشمالية”.

وعن قول نصرالله “إقعدوا عاقلين وتأدبوا”، أجاب “هذا كلام مردود لصاحبه فهم قاموا بغزوة الطيونة، يروقوا، وتفاهم مار مخايل هو الذي أدى الى أحداث الطيونة لأنه أعطى غطاءً لبنانياً لحزب الله”.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي