العمل الشاق يُعزز فرص الإصابة بالتصلب الضموري

2021-10-21

هناك جدل حول ما إذا كان النشاط البدني القوي هو عامل خطر للتصلب الجانبي الضموري.(ALS)

تشير دراسة جديدة إلى أن ذلك يعتمد على ما إذا كان هذا النشاط النشط الذي تمارسه طوال حياتك يحدث في العمل أو أثناء أوقات الفراغ.

والتصلب الجانبي الضموري هو مرض تنكسي عصبي متقدم يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي. يفقد الأشخاص المصابون بمرض التصلب الجانبي الضموري القدرة على بدء حركة العضلات والتحكم فيها، ما يؤدي غالباً إلى الشلل التام والموت. متوسط العمر بعد التشخيص هو من سنتين إلى 5 سنوات.

 
 

لكن، وبحسب الباحثين، فإن الخبر السار هو أن النتائج تقدم دليلاً إضافياً على أن النشاط البدني الذي تحصل عليه لا يبدو أنه عامل خطر للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري.

لكنهم وجدوا خطراً متزايداً عندما نظرنا إلى النشاط البدني المكثف الذي يحدث أثناء ساعات العمل، على سبيل المثال، في المهن مثل المزارع أو عمال الصلب أو عمال البناء.

على الرغم من أنهم لم يثبتوا أن هذا النوع من النشاط البدني هو سبب الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري، فقد يكون هذا الارتباط بسبب الحركة المتكررة في العمل، أو قد يكون بسبب عوامل أخرى مثل التعرض للمواد الكيميائية أو التلوث.

اشتملت الدراسة على 393 شخصاً تم تشخيص إصابتهم مؤخراً بمرض التصلب الجانبي الضموري، و791 شخصاً متطابقين من حيث العمر والجنس لم يكن لديهم التصلب الجانبي الضموري.

أكمل المشاركون استبياناً حول نوع ومقدار نشاط العمل ووقت الفراغ الذي حصلوا عليه في سن 20 و30 و40 و50 و60 عاماً.

وجد الباحثون أنه من بين جميع المشاركين في الدراسة، لم يرتبط النشاط البدني الإجمالي بمخاطر الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري؛ عند النظر إلى مستويات النشاط حتى 5 سنوات قبل بدء الدراسة.

كان لدى كل من الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب الجانبي الضموري وبدونه متوسط مستوى النشاط البدني الإجمالي من 17 إلى 18 ساعة في الأسبوع.

ووجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري أظهروا انخفاضاً حاداً في النشاط البدني في السنوات الخمس التي سبقت التشخيص. وتشير هذه النتيجة إلى أن التصلب الجانبي الضموري قد يبدأ قبل سنوات من ظهور الأعراض لأول مرة.

وجد الباحثون أن النشاط البدني الشديد في الوظيفة كان مرتبطاً بضعف (مرتين أكثر) خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري. فيما لم يكن هناك خطر متزايد للأشخاص الذين لديهم نشاط بدني خفيف في العمل.

ما مجموعه 22% من المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري لديهم وظائف ذات نشاط بدني كثيف، مقارنة بـ 13% ممن لا يعانون من التصلب الجانبي الضموري.

كانت النتائج هي نفسها عندما قام الباحثون بتعديل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على المخاطر، مثل العمر والجنس والتدخين.

المصدر: الرؤية







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي