محاولة لاستذكار حياة الفلسطيني قديما

فلسطيني يحوّل كهفا إلى منتجع ترفيهي

2021-10-06

رجل الأعمال أمين كراكرة يضع الكهف على ذمة أهالي بلدته للاستجمام وإقامة السهرات وحفلات الشواء بالمجان.رام الله ـ حوّل الفلسطيني كريم أمين كراكرة كهفا يقع داخل أرضه إلى متنفس لأهالي بلدته “سنجل” القريبة من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

فعلى سفح جبل يطلّ على العديد من الأودية والجبال، شرع كراكرة قبل نحو 3 سنوات في ترميم كهف وتحويله إلى ما يشبه المنتجع وسط طبيعة خلاّبة، يقصده سكان المناطق القريبة للاستجمام.

لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلية وجّهت إخطارا إلى كراكرة بوقف “أعمال الترميم والبناء” في الكهف.

ويقول كراكرة (40 عاما) إن الكهف استخدم سابقا لتربية الأغنام، ويقع في منطقة غير مأهولة بالسكان غربي بلدته.

لكنّه ومنذ أن تملّك الأرض، التي يقع الكهف ضمنها، ركز جهوده على تطويره وإعادته إلى الحياة من جديد، وأضاف “بعد أعمال ترميم كبيرة، بات الكهف يصلح للعيش الآدمي”.

وعن هدفه من ترميم الكهف يقول كراكرة، الذي يعد واحدا من أبرز رجال الأعمال في بلدة سنجل، “هي محاولة لاستذكار حياة الفلسطيني قديما”، حيث عاش في الكهوف والخيام وبيوت من الطين والحجارة.

وعقب إعادة تأهيل الكهف، الذي تقدر مساحته بنحو مئة متر مربع، وإمداده بشبكة صرف صحي ومياه وكهرباء وتدفئة، جعله كراكرة متنفسا لعائلته وأصدقائه وأهالي بلدته “سنجل”.

ويقول في هذا الصدد “من يريد الاستجمام وإقامة سهرات وحفلات شواء، يمكنه استخدام الكهف، وبالمجان”.

ويمكن للمشاهد أن يرى من ساحة الشواء مناظر خلابة، تتمثل بالأودية وحقول الزيتون والتين المنتشرة في محيط المكان.

وجاء قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية بوقف أي أعمال ترميم وتطوير في الكهف، ليعكر صفو سكان بلدة سنجل، الذين يعتبرونه متنفسا لهم.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي