
في اليوم الأخير من كلمات قادة الدول بالجمعية العامة للأمم المتحدة، لن يلقى خطاب باسم كل من ميانمار وحركة طالبان، ما يعتبر من الأمور اللافتة خلال هذا الماراثون الدبلوماسي الذي شهد مجيء نحو 100 رئيس دولة وعشرات الوزراء مع ما يطرح ذلك من مخاطر تشكل بؤرة لوباء كوفيد-19.
وفي البرنامج الأساسي للأمم المتحدة كان يفترض أن يختتم النقاش العام على التوالي بكلمات ميانمار وغينيا وأفغانستان.
واختارت كوناكري حيث تولى مجلس عسكري الحكم أن يلقي كلمتها سفيرها لدى الأمم المتحدة الذي عينته حكومة الرئيس المطاح به علي ديان فيما "توصلت الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى اتفاق" لكي لا يلقي ممثل ميانمار كياو مو تون كلمة على ما قال سفير أحد هذه الدول الكبرى طالباً عدم الكشف عن اسمه.
وأكد كياو مون تون لوكالة "فرانس برس"، أنه قرر "الابتعاد عن الواجهة" راهناً بعدما استهدف على ما يبدو بمؤامرة لحمله على الاستقالة حتى قتله في حال رفض.
المصدر : تلفزيون الشرق