دراسة أمريكية...العقاب البدنى الخفيف للاطفال يجعلهم أكثر نجاحا وتفاوءلا

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-01-04 | منذ 11 سنة

واشنطن-  أظهرت دراسة أمريكية جديدة ان تهذيب الاطفال بالضرب الخفيف يجعلهم أكثر سعادة ونجاحا عن الكبر وعن أولئك الذين لم يتعرضوا لعقاب بدني.
ووجدت الدراسة التى أوردها موقع شبكة / سى ان ان / الاخبارية والتى قد تثير حفيظة الجماعات المدافعة عن حقوق الاطفال أن الصغار الذين تعرضوا لهذا النوع من العقاب البدنى حتى بلوغ سن السادسة تميزوا بأداء أفضل فى المدارس وكانوا أكثر تفاوءلا عن سواهم ممن لم يجرى تقريعهم على هذه الشاكلة.
كما اكتشف الخبراء أن الفئة الاولى تزداد بينهم رغبة الاضطلاع بعمل تطوعى وأنهم أكثر حرصا على الالتحاق بالجامعة.
وتجادل الجماعات المدافعة عن حقوق الاطفال وبعض الساسة بأن الضرب هو شكل من أشكال العقاب التى عفا عليها الزمن التى يمكن أن تسبب وعلى المدى الطويل مشاكل بالصحة العقلية.
وقالت ماجورى غانوى بروفيسور علم النفس بكلية كالفين فى ميتشغان ان دراستها لم تجد الدليل الكافى الذى يحد من حرية الاباء فى تحديد كيفية معاقبة أبنائهم.
وخلال البحث جرى استجواب 179 مراهقا حول مرات تعرضهم للضرب والسن التى توقف فيها العقاب البدنى وقورنت تلك المعلومات عن سلوكياتهم التى ربما تأثرت بالضرب وتضمن ذلك التأثير السلبى وشمل السلوك المعادى للمجتمع والنشاط الجنسى المبكر والعنف والاكتئاب بالاضافة الى الايجابيات مثل النجاح الاكاديمى والطموح.
ووجدت النتيجة أن أولئك الذين تلقوا الضرب على أيدى الاباء حتى سن السادسة جاء أدائهم أفضل فى كافة الفئات الايجابية وأنهم ليسوا الاسوأ من حيث السلبيات مقارنة بالذين لم تتم معاقبتهم جسديا مطلقا.
أما الفئة الذين جرت معاقبتهم بدنيا من سن السابعة وحتى 11 عاما فقد كانوا أكثرا تفوقا فى التحصيل العملى عن الفئة التى لم تتعرض للعقاب البدنى أبدا لكن تقييمهم جاء أقل من حيث النواحى السلبية.
ويأتى البحث العلمى الاخير مغايرا تماما لبحث اخر نشر فى سبتمبر الماضى حيث وجد أن العقاب البدنى يجعل الاطفال أكثر عدوانية ويوءثر على نموهم الذهنى وقدراتهم الادراكية وقد اجريت الدراسة على أطفال تتراوح أعمارهم بين عام وعامان وثلاثة أعوام.
وبينت دراسة أخرى أن معاقبة الاطفال بدنيا فى سن الخامسة وحتى 16 عاما يطور لديهم ظاهرة السلوك الاجتماعى الشائن وبواقع ثلاثة أضعاف عن أقرانهم ممن لم يتعرضوا للضرب.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي