هذا أصعب ما واجهني “تحت الماء”..

سارة الشامي: اعتذرت عن فيلم “ماكو” 3 مرات

2021-09-20 | منذ 4 أسبوع

الممثلة المصرية سارة الشامي

خطواتها الفنية تحسبها بدقة لأنها لا تريد أن تقدم عملاً تندم عليه لاحقاً، لذلك تأخّرت في الظهور على جمهورها في السينما كثيراً، لكن الآن يستمتع الجمهور بفيلمين لها هما "ماكو" و"موسى".

هي الفنانة الشابة سارة الشامي، التي التقينا بها في حوار خاص لموقع "عربي بوست"، لتحكي لنا تفاصيل وكواليس تصوير فيلمَي ماكو وموسى، وعن الجديد الذي تحضّر له الفترة المقبلة، وعن سبب اعتذارها عن فيلم ماكو ثلاث مرات، وتمسُّك مخرج العمل بها، والعديد من الأسرار.

وإلى نصّ الحوار:

كيف ترشحتِ لدورك بفيلم "ماكو"؟ وما الوقت الذي استغرقه التصوير؟

تم ترشيحي عن طريق مخرج الفيلم هشام، إذ اتصل بي هاتفياً ولم يخبرني بأي تفاصيل، طلب مقابلتي فقط ليخبرني بتفاصيل دوري وقصة الفيلم، وكان كل شيء غير مفهوم، ولا أعرف عن الفيلم شيئاً.

وعندما تقابلنا كانت كل التفاصيل جاهزة وأخبرني بها، وقال لي إنني لا بد أن أتعلّم الغطس، لا أُنكر أنني كنت مندهشة قليلاً وخائفة، ولكن تحمّست لقصة الفيلم والتحضيرات التي تجري من أجله.

ألم تخشَي التمثيل تحت الماء؟

بالطبع شعرت بالخوف قليلاً، ولكن لم أكن أتخيل ما حدث، في أول يوم تصوير حدثت لي حالة من الرعب، ولم أستطع بدء مشاهدي، وذهبت للطبيب، وعلمت حينها أنني أعاني من اضطرابات في المعدة بسبب كثرة التفكير والتوتر.

شعرت حينها باكتئاب شديد، وقرَّرت الاعتذار عن العمل، ولعلمك لقد اعتذرت عن الفيلم ثلاث مرات، وبدأت أعمل على تهدئه نفسي، فقلت أنا أعرف أن أمثل جيداً، فلا توجد مشكلة إن لم أستطع التمثيل تحت الماء.

ولكن في الحقيقة كان مخرج الفيلم متمسكاً بي كثيراً، ولكن كانت الأزمة الحقيقية هي أن الشخصية التي أُقدمها خلال الأحداث (شخصية "آسيا") هي أكثر شخصية من المفترض أن تعرف الغطس جيداً لأنها المدربة، واكتشفت بعد ذلك أن العيب بداخلي أنا شخصياً، وعندما عالجت تلك النقطة أصبح الأمر سهلاً وتعلمت الغطس.

ما هو أصعب شيء واجهكِ أثناء التصوير؟

كان ارتداء ماسك الغطس، هو أصعب شيء لأنه ثقيل للغاية، بالإضافة إلى أنه من المستحيل أن تضعي كل تركيزك في الغطس، لأنه يجب عليك أن تقومي بالتمثيل وتعطي ردود أفعال على ما يقوم به الآخرون.

وكان أصعب مشهد هو مشهد الانهيار تحت الماء، ربما قد يكون الجمهور شاهد هذا المشهد في إعلان الفيلم.

ما أصعب ما تعرضتم له كفريق عمل أثناء التصوير؟

تعرض عمرو وهبة لموقف صعب للغاية، حيث واجهته مشكلة في التنفس وفي ماسك الغطس الذي كان يرتديه، وعندما حاول فريق الإنقاذ الذي كان بصحبتنا مساعدته كان قد فقد الوعي.

وهل تأثر عمرو وهبة بعد هذا الموقف؟

لا على الإطلاق، كان موقفاً عابراً، وسرعان ما تحسنت حالته الصحية وأكلمنا التصوير.

يُعرض لك الآن في دور العرض بخلاف فيلم "ماكو" فيلم "موسى"، دعينا نتحدث عنه؟

موسى تجربة جديدة وفريدة، ومن الأفلام المحببة إلى قلبي، وقد ترشحت عن طريق دكتور بيتر ميمي، الذي قمت بالعمل معه من قبل في مسلسل "الأب الروحي" و"كلبش" بعد ذلك، وأنا أحب العمل معه، وبيننا كيمياء عالية.

كانت فكرة فيلم "موسى" تجربة جريئة تحتاج إلى مخرج شجاع مثل بيتر ميمي، وكان التمثيل أمام كروما طوال الوقت أمر صعب للغاية، وسعيدة للغاية أنني استطعت أن أقدم عملين ناجحين للجمهور في نفس الوقت وبنفس الموسم.

ما الصعوبات التي واجهتِها أثناء تصوير "موسى"؟

أصعب ما واجهناه في "موسى" هو التفاعل مع اللاشيء، فلا يوجد ممثل يقف أمامي ويعطيني انفعالات، كنت أشعر وكأنني أمثل بمفردي، ولكن دكتور بيتر ميمي المخرج كان يضع لنا مثل بالون لكي ننظر له ونتفاعل معه.

ما الذي حمّسك لقبول فيلمين تعد فكرة كل منهما جديدة للجمهور، ألم تعتبري ذلك مجازفة، خاصة أنهما أول أعمالك السينمائية؟

كنت أسمع دائماً أين أنت من السينما، ولماذا لم تطلي على جمهورك حتى الآن بفيلم سينمائي، لذلك عندما عرض علي "موسى" و"ماكو" لم أتردد لأن أفكارهما غريبة، وتترك بصمة لدى الجمهور.

ما الذي تقومين بالتحضير له حالياً؟

اقرأ الآن سيناريو مسلسل جديد، ولكن لا يمكن أن أصرح بأي تفاصيل عنه حالياً، ولكن سيعرض على أحد المنصات الرقمية وسنبدأ التحضير والتصوير قريباً.

هل تعتقدي أن السينما تعيش أكثر من الدراما؟

بالطبع وبلا أي شك تعيش السينما أكثر من الدراما، تعرفين كنت أتحدث مع بسمة الممثلة قريباً، وكانت تقول لي إنها ستكون في قمة حزنها عندما يتحول كل شيء إلى ديجيتال وينتهي زمن السينما.

هل تعتقدين أن المنصات الرقمية مفيدة للأعمال الفنية أم ظالمة حيث لا يشاهدها فئة كبيرة من الجمهور؟

بالطبع ناجحة، تعرفين أنا قدمت أول مسلسل يعرض على منصة رقمية وكان من بطولتي هو "أنا شيري دوت كوم"، ولم أصدق حينما تحدث إلى المخرج أن العمل سيكون من بطولتي وأعتقدت أنه يمزح معي، لذلك أنا من أول المشجعين للمنصات الرقمية.

كيف تتفاعلين مع التعليقات السلبية على السوشيال ميديا؟

عندما قدمت مسلسل رحيم مع الفنان ياسر جلال كان أشهر شيء في هذا العمل أن ياسر جلال قام بضربي قلم على وجهي صعب للغاية، فتفاجأت بكره غير عادي من الجمهور.

فمثلاً أوقفني أحد المارة في مول تجاري وقالت لي أنا فعلاً أكرهك وأنت مستفزة للغاية.

هل السوشيال ميديا مفيدة للفنان أم مضرة أكثر؟

لا على العكس مفيدة جداً، ويستطيع الجمهور الوصول إلى نجمهم المفضل بمنتهى السهولة، ويكون التفاعل سهلاً للغاية والتواصل أسهل، ويستطيع الجمهور أن يعبر لي عن حبهم وأنا أيضاً.

كيف يمر يومك في الأيام التي لا يوجد فيها تصوير؟

أنا أحب الجلوس في المنزل كثيراً، أشاهد الأفلام أو أقوم باللعب مع كلبتي أو أقوم بطهي أكل معين لي ولعائلتي، وإذا كان أحد من أصدقائي يريد أن يراني يمكنه المجيء إلى المنزل.

عندما يوقفك أحد المعجبين للتحدث معك أو التقاط صورة، كيف يكون رد فعلك؟

بالطبع أكون سعيدة للغاية، لأنه يجب أن تعرفي أن رأس مال الفنان في جمهوره، فعندما يكون غير جاهز لمقابلة الجمهور والمعجبين والتعامل معهم لا يخرج من منزله أفضل، وأحب كثيراً أن يوقفني المعجبون في أي مكان.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي