أسرار جديدة تلقي مزيدا من الضوء على كويكب "عظم الكلب"

2021-09-16 | منذ 1 شهر

قالت مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية في تقرير لها إن علماء الفلك كشفوا أخيرا بعض الغموض المحيط بالكويكب غير النمطي "كليوباترا Kleopatra" الذي أثار اهتمامهم منذ فترة طويلة، وذلك بعد أن مكنهم تلسكوب المرصد الأوروبي الجنوبي (إيسو ESO) الضخم من رسم صورة لهذا الكويكب الغريب ذي القمرين الصغيرين.

عظم الكلب

وقالت المجلة إن كويكب كليوباترا المعروف باسم "عظم الكلب" (Dog Bone) ليس مثل الآخرين، بشكله غير النمطي المكون من فصين مرتبطين برقبة طويلة، وبتركيبه المعدني المشهور على نطاق واسع، وهو يقع في حزام الكويكبات الرئيسي الواقع بين مداري المريخ والمشتري، ويبتعد عن الأرض أكثر من 200 مليون كيلومتر.

ومع أن هذا الكويكب -كما تقول المجلة- قد اكتشف عام 1880، فإن علماء الفلك لم يستطيعوا التقاط صورة له حتى تم تجهيز تلسكوب المرصد الأوروبي الجنوبي بأداة "Sphere" التي تعمل منذ عام 2014، مما ساعد على رسم صورة له ولقمريه "أليكس هيليوس" (AlexHelios) و"كليو سيلين" (CleoSelene) هي الأكثر دقة على الإطلاق، وقد حصل عليها فريق دولي، وهي موضوع ورقتين بحثيتين نُشرتا هذا الأسبوع في دورية "أسترونومي آند أستروفيزيكس" (Astronomy & Astrophysics).

ما أصله؟

نجح الباحثون في تحديد الشكل الثلاثي الأبعاد وحجم وكتلة هذا الكويكب غير المنتظم بدقة غير مسبوقة، وقد أصبح من المعروف الآن أن كويكب "عظم الكلب" لديه فص أكبر قليلا من الآخر، وهو أطول مما كان يُعتقد سابقا، حيث يبلغ طوله 270 كيلومترا، كما تم تحديد مدار قمريه بدقة أكبر، وبدا أنه أقل كثافة مما كان مقدرا، حيث كان يعتبر أكثر الأجسام كثافة في النظام الشمسي.

ويعطي هذا التقدير الجديد لكثافة الكويكب كليوباترا -حسب المجلة- أدلة على كيفية تشكله، بحيث تدل كثافته المنخفضة، رغم كونه معدنيا إلى حد كبير، على أن هيكله مسامي، مما يشير إلى أنه تكوّن نتيجة اصطدام تجمعت فيه الجثث المعنية التي دمرت تمامًا بسبب الصدمة قبل أن يتجمع حطامها تحت تأثير جاذبيتها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي