أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

بدء المحادثات الاستكشافية التركية المصرية

2021-09-07

أنقرة-وكالات: بدأت في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء 7سبتمبر2021، الجولة الثانية من المحادثات "الاستكشافية" بين تركيا ومصر بمشاركة وفدين يرأسهما نائب وزير الخارجية التركي ونظيره المصري.

وتستمر المحادثات، التي تأتي امتدادا للمحادثات التي عقدت في القاهرة في مايو الماضي، يومين.

وقبل أيام قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان مقتضب إن زيارة مساعد وزيرها، حمدي لوزا، تأتي "استجابة للدعوة المقدمة من وزارة الخارجية التركية".

وأوضحت أن الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا "يُنتظر أن تتناول العلاقات الثنائية بين الجانبين، فضلا عن عدد من الملفات الإقليمية".

وستكون إعادة العلاقات الدبلوماسية بين العاصمتين إلى مستوى السفراء البند الأساسي على جدول أعمال المحادثات، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية عقد لقاء بين وزيري خارجية البلدين.

أما اللقاء على مستوى الزعماء، رجب طيب إردوغان وعبد الفتاح السيسي، والذي يمكن اعتباره مؤشرا على التطبيع الكامل في العلاقات، فليس مرجحاً على المدى القصير.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن المفاوضات مع مصر مستمرة عبر وفود من البلدين تجري زيارات متبادلة.

وأضاف أنه من الممكن الاتفاق على عودة السفراء والتفاوض حول مناطق الصلاحية البحرية، بما يحقق مكاسب حقيقية للقاهرة، مشيرا إلى أن التعاون التجاري بين البلدين في تزايد مستمر.

وكان أوغلو قال، في مقابلة تلفزيونية مع قناة تركية، إن "المفاوضات مستمرة ويمكن الاتفاق على إعادة السفراء مرة أخرى"، مضيفا أن "التفاوض بشأن مناطق السيادة البحرية ممكن لو أراد الجانب المصري"، كما قال إن "المحادثات مع المسؤولين السعوديين مستمرة وتحقق نتائج إيجابية".

وبلغ حجم التجارة الخارجية بين البلدين 5 مليارات دولار، "ولكن بعد أزمة كورونا تراجع هذا الرقم، وإذا استقرت العلاقات السياسية أكثر فإن من الممكن أن يزداد التبادل التجاري".

وفي النصف الأول من عام 2021، بلغت قيمة الصادرات التركية لمصر 2.08 مليار دولار، مقارنة مع 1.59 مليار دولار في 2020، بحسب بيانات الإحصاء التركي، ما يظهر عودة حركة الصادرات لنشاطها بعد "كورونا".











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي