الدكتور بدر حيدره المرشح لمنصب حاكم هامترامك يتحدث للعربي الامريكي اليوم : الدافع الأكبر للترشح هو حبي وشغفي للعمل الخدمي والاجتماعي ورغبتي في تحسين وضع المدينة وابراز الوجه المشرق للمهاجر اليمني

2021-09-06 | منذ 1 شهر

نحن على وشك صناعة التاريخ وعلى جاليتنا أن تتحرك بقوة ويمنحونا ثقتهم وأصواتهم لنحقق النصر المنتظر

 

هامترامك - العربي الأمريكي اليوم - حاوره عقيل الحالمي
يمثل الجيل الجديد من اليمنيين الأمريكين علامة فارقة في تاريخ الاغتراب اليمني في الولايات المتحدة الامريكية ، فهو جيل متعلم وصل الى اعلى الدرجات العلمية والاقتصادية ن وصار له اثر واضح في صيرورة حياة المجتمع اليمني والعربي الامريكي ، وفي هذا اللقاء سنسلط الضر على شخصية يمنية أمريكي متميزة لها تاريخ في خدمة المجتمع ، أثبتت جدارتها وتميزها في فترة وجيزة لفتت اليها الأنظار بقوة هذه الشخصية هي شخصية الدكتور بدر حيده الذي التقته العربي الأمريكي اليوم في حوار صريح من القلب للقلب حول تجربته في الانتخابات الأخيرة والى اين يريد ان يصل..


*اولا مرحبا بك معنا ودعني أطره هذا السؤال المباشر من هو الدكتور بدر حيدرة وماهي بطاقتة التعريفيه والسيرة الموجزة عنك ؟

- أنا مهاجر يمني مثل آلاف المهاجرين الذين قدموا الى الولايات المتحدة بحثا عن لقمة العيش والفرص المفقودة في بلداننا. قبل ٢٢ عام أتيت الى الولايات المتحده و أبلغ من العمر حينها 17 عاما، بعد ان انهيت الصف الثاني الثانوي في اليمن. انهيت دراستي الثانويه في ثانوية هامترامك وكنت اعمل من ٨-١٠ ساعات يوميا في احد المصانع اثناء دراستي لكي اتكفل بإعالة اسرتي في اليمن.
واصلت الجامعه متنقلا من عمل الى آخر، انهيت البكالوريوس في جامعة وين ستيت ثم التحقت بكلية الطب في جامعة راس وأنهيت دراستي فيهــا و عدت الى مدينة هامترامك لأعمل في مجموعة هامترامك الطبية لخدمة المجتمع في المجال الطبي.
ناشط اجتماعي وسياسي وشاعر، متزوج وأب لثلاث بنات.

*لمع اسمك في انتخابات منصب المير في المدينة بشكل قوي وبارز ومثل فوزك بالتأهل الى انتخابات نوفمبر سابقة يمنية مبشرة فماهي الدوافع التي جعلتك تتقدم للترشح ؟

-الدافع الأكبر هو حبي وشغفي للعمل الخدمي والاجتماعي ورغبتي في تحسين وضع المدينة وابراز الوجه المشرق للمهاجر اليمني الذي يمكنه ان يساهم مساهمة فاعلة في بناء وتطوير المجتمعات التي يعيش فيها.
كنا نقدم الخدمات للمجتمع بعيدا عن الاضواء والان اضطررنا للعمل العام والظهور بعد التقدم للترشح من اجل توسعة مجال خدماتنا للمجتمع.

*عند فوزك بمنصب المير ماهي اهم الأولويات التي ستعملون على تنفيذها ؟
- في حال فوزي بهذا المنصب الهام والحساس إن شاء الله سنبدأ العمل فورا على انهاء حالة الانقسامات في المدينة والحفاظ على التنوع الموجود فيها، وإصلاح وموازنة الميزانية والعمل على ضمان عدم انهيارها ورفدها بموارد جديدة ومستدامة والعمل على تحسين الخدمات للمواطنين واصلاح وتحديث البنية التحتيه.

* تتحدث عن المنصب زكأنك واثق من الفوز ماهي خطتك لضمان الفوز في الانتخابات النهائية ؟
-الحفاظ على الاصوات التي حصلنا عليها في الانتخابات الاولية واختراق الاقليات الاخرى للحصول على اكبر عدد ممكن من اصواتهم واستغلال فرصة العدد الكبير من الاصوات التي لا تنتخب والتي تتركز بشكل خاص داخل الجالية اليمنية ومحاولة اخراج اكبر عدد منهم للتصويت.

الدكتور بدر حيدره المرشح لمنصب حاكم هامترامك

*مع أنها المرة الأولى التي تشارك في انتخابات بهذا الحجم والأهمية إلا أنك كنت مفاجأة الانتخابات المفرحة،كيف استعطت الفوز بقوة على منافسيك رغم ان لديهم خبرة أطول منك في هذا المجال ؟
-خضنا حملتنا الانتخابية بدون خبرة مسبقة ولكن وضعنا خطة دقيقة ذكية غير مألوفة لدى خبراء الانتخابات لكنها اعتمدت على استغلال علاقتنا الطيبة مع المجتمع التي نشأت نتيجة خدمتنا الطويلة لهم. أخرجنا مئات الاصوات التي رشحت لأول مرة، لم نعتمد على السجلات الانتخابية السابقة فحسب بل عملنا على اخراج الناخبين الجدد والغير متفاعلين واستطعنا ان نتغلب على اصحاب الخبرة بخطتنا الجديدة وإصرارنا على التغيير وعلاقتنا الوطيدة مع الناس. هذه الخطة نفسها ستستمر وستضيف مئات الاصوات الجديدة خلال الشهرين القادمين خصوصا بعد ان كسبنا قليلا من الخبرة وعرفنا كيف ومتى نصل الى الناخبين ونخرجهم للتصويت. الى قبل الانتخابات بيوم كانت توقعات الخبراء تقول أننا في موقع حرج وربما نكون في المركز الرابع! وكنت اقابل تلك التكهنات بابتسامة هادئة لاني كنت اعرف الارقام والاسماء التي تنتخب جيدا، وكنت على ثقة بان النتيجة ستكون ايجابيه جدا، وكانت كذلك والحمدلله..

*ماتقييمك لدور الجالية اليمنية في هامترامك ومستوى الوعي السياسي في اوساطها؟
- في الحقيقة كان للجالية دور كبير في حسم الانتخابات وتحديد الفائز، وهذا الاجماع الذي حصل هو ثمرة الوعي المتنامي لدى ابناء الجالية، ونتيجة جهود كبيرة بذلها فريق العمل وقيادات الجالية والكثير من ابناء الجالية الذين عملوا معنا بكل جد.

*كيف كان موقفك من الحادثة التي حدثت موخرا في المدينة من قبل شرطة هامترامك التي ألقت القبض على شخص يمني أمريكي بدون تهمة ؟
- تحركنا على الفور وذهبنا مع عدد من قيادات الجالية والتقينا بإدارة المدينة وقيادة الشرطة واطلعنا على الفيديوهات التي بحوزتهم وكان هناك شبه اجماع لدى الحاضرين ان الشرطة لم توعي الناس ولم تخبرهم بحملتها المفاجأة لمعاقبة المارين في الشوارع، وان أماكن المشاه ليست متوفرة ومتقاربة وعلى المدينة أن تعالج الاسباب قبل فرض عقوبات.
كذلك اتفقنا ايضا على أن البوليس لم يكن لديه مبرر قانوني لاعتقال المواطن لمجرد انه صورهم وأن له الحق في المطالبة بحقه عبر القضاء. قلت لهم ايضا ان الشرطة بحاجة الى توعية وتثقيف عن كيفية التعامل مع المهاجرين من ثقافات مختلفه وتوطيد وتحسين العلاقه بين المجتمع والبوليس. وقد تطوعت في اعطاء البوليس محاضرات توعويه عن المجتمع وخصوصياته وكيفية التعامل معه وبناء الثقه واقامة علاقات جيده بين الطرفين.

* هل هناك كلمة اخيرة تود إرسالها عبر هذا اللقاء؟
اشكر كل من دعموني في الانتخابات الاولية وأتمنى ممن لم يدعموني سابقا أن يقفوا الى جانبنا من الان وصاعدا وأن يعينونا على تحقيق الفوز الذي اصبح في متناول اليد اذا لم تحصل أي مفاجآت كبيره . نحتاج الدعم من الجميع ونرجو منهم ان يساهموا في صناعة التاريخ وان يمنحونا ثقتهم واصواتهم وسنكون عند حسن ظنهم ان شاء الله.

 

*عن مجلة العربي الامريكي اليوم
https://www.arabamericantoday.net/



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي