سجن بريطاني قام بتمويل داعش بـ"بيتكوين"

2021-09-04 | منذ 3 أسبوع

شودري استخدم نحو 70 ألف دولار من بيتكوين

بعد يوم من إقرار أحد أعضاء فرقة "البيتلز" التابعة لتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش)، أمام محكمة فدرالية الأميركية، الخميس، بالتواطؤ في خطف وقتل رهائن غربيين، قضت محكمة بريطانية بالسجن 12 عاما على أحد عناصر داعش.

وبحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن هشام شودري متهم باستخدام عملة بيتكوين، لإطلاق سراح مقاتلين من داعش كانوا معتقلين في سوريا، فضلا عن اتهامه بنشر "مواد إرهابية".

وتعتقد المحكمة أن شودري استخدم ما يساوي 50 ألف جنيه إسترليني (نحو 70 ألف دولار) من بيتكوين في 2018 و2019، وتلقى أموالا من أنصار لداعش، واستخدم هذه الأموال لإطلاق سراح المعتقلين.

ووفقا للمحكمة، فإن عدد الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم غير معروف، وذكرت الصحيفة أن هناك نصا كتبه شودري في أكتوبر 2019، ويقول فيه: "لقد فعلنا هذا منذ سنوات، ولكن لم يقبض على أحد بقوة الله".

وخلال محاكمته، أدين أيضا بأربع تهم تتعلق بنشر "مواد إرهابية"، في إطار الدعاية لتنظيم داعش.

وأوضح قاضي التحقيق بول فرير، أن شودري كان عضوا في داعش منذ 2016 على الأقل، وكان "محل ثقة واحترام" من قبل المتشددين.

وقال القاضي للمتهم أثناء الحكم عليه، الجمعة: "لقد شاركت في تنظيم حملات تبرع للإفراج عن أنصار داعش من المعتقلات في سوريا، وتهريبهم إلى مناطق سيطرة داعش".

وأضاف "لم تكن مجرد فرد يجمع الأموال، بل كان لديك دور تنظيمي، بما في ذلك الاتصال بأفراد يتفاوضون مع المهربين على السعر والطرق".

وعام 2016، حاول شودري السفر إلى سوريا وتقديم المساعدة لتنظيم داعش. ويزعم الرجل البريطاني أن أفعاله كانت "لدوافع إنسانية"، لكن القاضي فرير رفض تلك التصريحات.

وقال فرير إن "دفاعه يفتقر إلى المنطق، والتزام شودري تجاه داعش ظهر من خلال مشاركته في نشر الدعاية الرسمية التي شجعت على الهجمات الإرهابية، وكان على اتصال جيد" بتنظيم داعش.

وأخبر القاضي شودري أنه سيتم النظر في الإفراج عنه، بعد مرور ثلثي مدة عقوبته، لكن يجب أن يقنع القضاء بأنه "لم يعد يمثل خطرا على المجتمع".

يذكر أن المتهم اعتقل في نوفمبر 2019، وهو ينفي جميع التهم الموجهة إليه، ويحاول تقديم نفسه على أنه "عامل بالمجال الإنساني".

ويأتي هذا الحكم بعد يوم من إقرار أحد أعضاء فرقة "البيتلز" التابعة لداعش بذنبه أمام القضاء الأميركي.

وكانت المملكة المتحدة رفضت محاكمة أعضاء البيتلز على أراضيها، لكنها رفضت أيضا محاكمتهم في الولايات المتحدة إلا بعد أن أكدت لها واشنطن أن القضاء الأميركي لن يسعى إلى إصدار حكم بالإعدام في حقها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي