بيروت. تسوية مؤقته مع المصرف المركزي لحل أزمة الوقود.. وبيان من حزب الله

2021-08-22 | منذ 2 شهر

كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية "حسان دياب" عن تسوية جديدة مع مصرف لبنان المركزي لمواجهة تداعيات قرار المصرف برفع الدعم عن المحروقات.

وأكد "دياب" أن التسوية تقضي باعتماد سعر صرف الدولار الأمريكي في استيراد المشتقات البترولية ودفع صيانة معامل وخدمات الكهرباء بسعر 8 آلاف ليرة بدلا من سعر السوق الذي يصل إلى 19 ألف ليرة، على أن تتحمل الدولة فارق الخسارة بالليرة اللبنانية، بالإضافة إلى رفع بدل النقل للموظفين.

وأضاف عقب اجتماع شارك فيه عصر اليوم بالقصر الرئاسي ببعبدا برئاسة الرئيس اللبناني "ميشال عون" وبحضور حاكم مصرف لبنان "رياض سلامة" وعدد من الوزراء المعنيين، أن التسوية تخفف نسبيا من الأعباء والتداعيات الكبيرة لرفع الدعم نهائيا عن الوقود على حياة الناس بما يضيف أعباء لا يستطيع اللبنانيون تحملها.

وأشار إلى أن هذه التسوية مؤقتة لكنها ضرورية قبل انطلاق العام الدراسي وبانتظار انطلاق عمل البطاقة التمويلية التي تعمل الحكومة على تطبيقها مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأوضح "دياب" أنه تم اتخاذ قرار بدفع راتب شهر على دفعتين لجميع العاملين في القطاع العام، مهما كانت مسمياتهم الوظيفية، وكذلك رفع قيمة بدل النقل للموظفين ليصبح 24 ألف ليرة عن كل يوم عمل، وكذلك دراسة إمكانية أن تشمل منحة الراتب لاحقاً العاملين في المؤسسات العامة والبلديات.

وتابع: "لقد اتفقنا أن تكون القوى الأمنية، عبر غرفة العمليات المشتركة، مسؤولة عن متابعة كميات المحروقات منذ لحظة وصولها إلى لبنان وحتى بيعها للمواطنين، لعل ذلك يمنع التخزين والاحتكار والتهريب، ويوقف عذابات المواطنين للحصول على حاجاتهم من البنزين والمازوت والغاز من دون الوقوف في الطوابير".

 وشدد على أن المطلوب اليوم أن لا تضيع هذه التسوية وأن يتم تحصينها بتدابير أمنية صارمة وبوعي المواطنين والتزام التجار بها.

من جانبه، قال "حسن فضل الله" عضو البرلمان اللبناني عن "حزب الله"، إن سفينة المازوت الدقيقة الإيرانية المتجهة إلى لبنان أصابت الإدارة الأمريكية وجماعاتها بالخيبة.

ونقلت قناة "المنار" عن "فضل الله"، مساء السبت، أن السفينة الإيرانية أصابت من هديرها الأول رهانات الإدارة الأمريكية وجماعاتها في لبنان والمنطقة بالخيبة والفشل مجددا، خاصة وأن هناك جهات حاولت وما زالت تحاول إذلال الشعب اللبناني، واستهداف مقاومته التي تصنع معادلات الحماية في مواجهة الأعداء الخارجيين للبنان.

ورأى أن توقيت إعلان السفيرة الأمريكية في لبنان، إدانة صريحة لإدارتها الجديدة، خاصة بشأن منعها استفادة لبنان من سوريا، ومنعها وصول الأموال إلى لبنان بما فيها أموال اللبنانيين أنفسهم، ورفضها السماح بأي مساعدة خارجية للبلاد، وخصوصا بشأن تزويد لبنان بالمشتقات النفطية.

وأكد أن ما يريده "حزب الله" هو مساعدة المواطنين اللبنانيين الذين يتألمون مما وصلت إليه الأمور في البلاد، بسبب  عجز مؤسسات الدولة اللبنانية عن القيام بواجباتها، والحصار الأمريكي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي