بايدن يشكر أمير قطر بشأن أفغانستان ويؤكدان على انتقال سلمي للسلطة

2021-08-21 | منذ 1 شهر

تلقى أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، تناولا فيه تطورات الأوضاع في أفغانستان، بحسب ما أعلن الديوان الأميري القطري في ساعة متأخرة من ليل الجمعة.

وبحسب بيان الديوان، فقد أكد الجانبان على "ضرورة حماية المدنيين والانتقال السلمي للسلطة وتخفيف حدة التوتر وصولا إلى حل سياسي شامل لضمان الأمن والاستقرار لما فيه مصلحة الشعب الأفغاني".

كما أعرب الرئيس الأمريكي عن شكره لأمير قطر على مساهمة بلاده "في عمليات إخلاء المدنيين وجهودها في عملية السلام في أفغانستان" 

كما ذكر البيان أن "الاتصال تناول العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وآفاق تنميتها وتعزيزها".

من جانبه، قال البيت الأبيض، في بيان، السبت: "شدد الرئيس على أن هذه (عملية الإجلاء من أفغانستان) هي أكبر جسر جوي في التاريخ، ولولا دعم قطر لما كان من المستحيل تنظيم عمليات الإجلاء اليومية لآلاف الأشخاص".

كما أعرب الرئيس الأمريكي عن شكره لأمير قطر على مساهمة دولته "في عمليات إخلاء المدنيين وجهودها في عملية السلام في أفغانستان".

ونقل البيت الأبيض عن "بايدن" قوله إن الجسور الجوية "لم تكن ستتاح دون الدعم المبكر من قطر" 

وذكر البيان أنه جرى خلال الاتصال "مناقشة تطورات الأحداث في المنطقة، لاسيما آخر المستجدات في أفغانستان، وتناول العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وآفاق تنميتها وتعزيزها".

 والجمعة، بحث وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، مع نظيره الأمريكي "أنتوني بلينكن"، التطورات في أفغانستان، وذلك خلال اتصال هاتفي هو الثالث من نوعه هذا الشهر، لبحث آخر التطورات والمستجدات بالملف الأفغاني

وكان الوزير الأمريكي قد توجه بالشكر لقطر، لدورها في تسهيل عمليات إجلاء الموظفين والمدنيين الأمريكيين من كابل، عقب سيطرة حركة "طالبان" عليها.

وفي وقت سابق وصف "جون ريفنبلاد"، مستشار شؤون الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، دولة قطر بأنها "أصبحت وجهة دبلوماسية دولية لترتيب أوضاع أفغانستان".

وأعلنت حركة "طالبان"، الخميس، قيام إمارة أفغانستان الإسلامية، وذلك بعد مرور 4 أيام على دخولها إلى العاصمة كابل وتسلم السلطة.

وسيطرت "طالبان"، على العاصمة كابل، الأحد الماضي، دون مقاومة، بعد هروب الرئيس السابق "أشرف غني"، إلى الإمارات.

وحالياً تحتضن العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات لنقل السلطة سلمياً، في حين تواصل دول الغرب إجلاء موظفيها وبعثاتها الدبلوماسية والمتعاونين معها عبر مطار كابل، بالتعاون مع دول خليجية منها قطر.

وكان لقطر دور كبير في التوصل إلى حل سياسي للأزمة الأفغانية؛ حيث استضافت مفاوضات بين الولايات المتحدة و"طالبان" أسفرت عن اتفاق تاريخي، في فبراير/شباط من العام الماضي، لسحب القوات الأجنبية من البلاد مقابل قبول "طالبان" بالانخراط في عملية سياسية سلمية.

كما استضافت الدوحة مفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" قبل نحو عام، بيد أن الحركة تمكنت من السيطرة على البلاد قبل التوصل لتسوية سياسية داخلية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي